الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧٠
بِالدُّموعِ ، ثُمَّ قالَ : عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ.[١] راجع : ص ٨٠٩ (القسم الخامس / الفصل الرابع/ عليّ بن الحُسَينِ عليه السلام) .
٤ / ١٠ - ٤
بُكاؤُهُ عَلى أخيهِ العَبّاسِ عليه السلام
اقتَطَعُوا العَبّاسَ عليه السلام عَنهُ [الحُسَينِ عليه السلام]، وأحاطوا بِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ومَكانٍ ، حَتّى قَتَلوهُ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ ، فَبَكَى الحُسَينُ عليه السلام بُكاءً شَديداً.[٢]
فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ عليه السلام مَصروعاً عَلى شَطِّ الفُراتِ بَكى.[٣] اجع : ص ٨٣٨ (القسم الخامس / الفصل الخامس / العبّاس بن عليّ) .
٤ / ١٠ - ٥
بُكاؤُهُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ عليه السلام
٢٠٤١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن أبي مخنف : خَرَجَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدَ عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ] عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في بَعضِ الرِّواياتِ - وفي بَعضِ الرِّواياتِ القاسِمُ بنُ الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ غُلامٌ صَغيرٌ لَم يَبلُغِ الحُلُمَ - فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام اعتَنَقَهُ وجَعَلا يَبكِيانِ حَتّى غُشِيَ عَلَيهِما ، ثُمَّ استَأذَنَ الغُلامُ لِلحَربِ ، فَأَبى عَمُّهُ الحُسَينُ أن يَأذَنَ لَهُ ، فَلَم يَزَلِ الغُلامُ يُقَبِّلُ يَدَيهِ ورِجلَيهِ ويَسأَلُهُ الإِذنَ حَتّى أذِنَ لَهُ ، فَخَرَجَ ودُموعُهُ عَلى خَدَّيهِ.[٤] راجع : ص ٨٥٥ (القسم الخامس / الفصل السادس / قاسم بن الحسن) .
[١] أزِقَ صَدْرُه : ضَاق أو تضايق في الحرب ، والمأزِقُ : المَضِيقُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٠٩ «أزق») .[٢] مثير الأحزان : ص ٦٩ .[٣] الملهوف : ص ١٧٠ ، مثير الأحزان : ص ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٠ .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤١ .[٥] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٧ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٤ .