الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦٨
٢٠٣٣.تفسير فرات عن جعفر بن مُحَمَّد الفزاري معنعناً عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : يَطلُبونَنا لا يَطلُبونَ غَيرَنا ، وهُم قِوامُ الأَرضِ ، وبِهِم يُنزَلُ الغَيثُ . فَقالَت فاطِمَةُ عليها السلام : يا أبَه ! إنّا للَّهِِ ، وبَكَت . فَقالَ لَها : يا بِنتاه ! إنَّ أهلَ الجِنانِ هُمُ الشُّهَداءُ فِي الدُّنيا ، بَذَلوا أنفُسَهُم وأموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ ، فَيَقتُلونَ ويُقتَلونَ وَعداً عَلَيهِ حَقّاً ، فَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، وما فيها قِتلَةٌ أهوَنُ مِن ميتَتِهِ[١] ، مَن كُتِبَ عَلَيهِ القَتلُ خَرَجَ إلى مَضجَعِهِ ، ومَن لَم يُقتَل فَسَوفَ يَموتُ .[٢]
٤ / ١٠
بُكاءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى أهلِ بَيتِهِ وأصحابِهِ
٤ / ١٠ - ١
بُكاؤُهُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ
٢٠٣٤.الملهوف : سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى بَلَغَ زُبالَةَ ، فَأَتاهُ فيها خَبَرُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ . . . قالَ الرّاوي : وَارتَجَّ المَوضِعُ بِالبُكاءِ وَالعَويلِ لِقَتلِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، وسالَتِ الدُّموعُ عَلَيهِ كُلَّ مَسيلٍ... قالَ : فَاستَعبَرَ الحُسَينُ عليه السلام باكِياً ، ثُمَّ قالَ : رَحِمَ اللَّهُ مُسلِماً ، فَلَقَد صارَ إلى رَوحِ اللَّهِ ورَيحانِهِ وتَحِيَّتِهِ ورِضوانِهِ ، أما إنَّهُ قَد قَضى ما عَلَيهِ وبَقِيَ ما عَلَينا.[٣] راجع : ص ٥٣١ (القسم الرابع / الفصل السابع / كتاب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله) و ص ٥٤١ (خبر شهادة مسلم بن عقيل) .
٤ / ١٠ - ٢
بُكاؤُهُ عَلى قَيسِ بنِ مُسهِرٍ
فَتَرَقرَقَت عَينا
[١] في بحار الأنوار : «ميتة» بدل «ميتته» .[٢] تفسير فرات : ص ١٧١ ح ٢١٩ ، كامل الزيارات : ص ١٤٤ ح ١٧٠ عن مسمع بن عبد الملك وليس فيه ذيله من «فقالت فاطمة عليها السلام : يا أبة، إنّا للَّه» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٤ ح ٢٢ .[٣] الملهوف : ص ١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٤ ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٣ نحوه و ليس فيه صدره إلى «مسيل» وراجع : الفتوح : ج ٥ ص ٦٤ .