الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦١
٤ / ٧
بُكاءُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وأهلِ بَيتِهِ عليه السلام
٢٠١٦.كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن مُحَمَّد الصنعاني عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله إذا دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام جَذَبَهُ إلَيهِ ، ثُمَّ يَقولُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : أمسِكهُ ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيهِ فَيُقَبِّلُهُ ويَبكي . يَقولُ : يا أبَه! لِمَ تَبكي؟ فَيَقولُ : يا بُنَيَّ! اُقَبِّلُ مَوضِعَ السُّيوفِ مِنكَ وأبكي . قالَ : يا أبَه! واُقتَلُ؟ قالَ : إي وَاللَّهِ ، وأبوكَ وأخوكَ وأنتَ.[١]
٢٠١٧.كشف الغمّة عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن : بَينا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتِ عائِشَةَ رَقدَةَ القايِلَةِ[٢] ، إذَا استَيقَظَ وهُوَ يَبكي ، فَقالَت عائِشَةُ : ما يُبكيكَ - يا رَسولَ اللَّهِ - ، بِأَبي أنتَ واُمّي؟ قالَ : يُبكيني أنَّ جَبرَئيلَ أتاني ، فَقالَ : اُبسُط يَدَكَ - يا مُحَمَّدُ - ، فَإِنَّ هذِهِ تُربَةٌ مِن تِلالٍ يُقتَلُ بِهَا ابنُكَ الحُسَينُ ، يَقتُلُهُ رَجُلٌ مِن اُمَّتِكَ . قالَت عائِشَةُ : ورَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يُحَدِّثُني وأنَّهُ لَيَبكي ، ويَقولُ : مَن ذا مِن اُمَّتي ، مَن ذا مِن اُمَّتي ، مَن ذا مِن اُمَّتي ، من يَقتُلُ حُسَيناً مِن بَعدي؟[٣]
٢٠١٨.كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه [الصادق ]عليه السلام : دَخَلَت فاطِمَةُ عليها السلام عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وعَيناهُ تَدمَعُ ، فَسَأَلَتهُ : ما لَكَ؟ فَقالَ إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أخبَرَني أنَّ اُمَّتي تَقتُلُ حُسَيناً ، فَجَزِعَت وشَقَّ عَلَيها ، فَأَخبَرَها بِمَن يَملِكُ مِن وُلدِها ، فَطابَت نَفسُها وسَكَنَت.[٤]
٢٠١٩.الإرشاد عن اُمّ سلمة : بَينا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ذاتَ يَومٍ جالِسٌ وَالحُسَينُ عليه السلام جالِسٌ في حِجرِهِ ، إذ هَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما لي أراكَ تَبكي جُعِلتُ فِداكَ ؟ فَقالَ : جاءَني
[١] كامل الزيارات : ص ١٤٦ ح ١٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦١ ح ١٤ .[٢] القيلولة : الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم ، قال يقيل قيلولة فهو قائل (النهاية : ج ٤ ص ١٣٣ «قيل») .[٣] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٧٠ .[٤] كامل الزيارات : ص ١٢٥ ح ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٣ ح ١٩ .