الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥٧
٢٠١٠.ثواب الأعمال عن أبي عمارة المنشد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام: أنشَدَ فِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام شِعراً فَأَبكى خَمسينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى أربَعينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى ثَلاثينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى عِشرينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى عَشَرَةً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى واحِداً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَبَكى فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَتَباكى فَلَهُ الجَنَّةُ.[١]
٢٠١١.رجال الكشّي عن زيد الشحّام : كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ونَحنُ جَماعَةٌ مِنَ الكوفِيّينَ ، فَدَخَلَ جَعفَرُ بنُ عَفّانَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَرَّبَهُ وأدناهُ ، ثُمَّ قالَ : يا جَعفَرُ ! قالَ : لَبَّيكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ، قالَ : بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ الشِّعرَ فِي الحُسَينِ عليه السلام وتُجيدُ ، فَقالَ لَهُ : نَعَم ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ! فَقالَ : قُل ، فَأَنشَدَهُ [فَبَكى[٢] عليه السلام ومَن حَولَهُ حَتّى صارَت لَهُ الدُّموعُ عَلى وَجهِهِ ولِحيَتِهِ . ثُمَّ قالَ : يا جَعفَرُ ! وَاللَّهِ ، لَقَد شَهِدَكَ مَلائِكَةُ اللَّهِ المُقَرَّبونَ ، هاهُنا يَسمَعونَ قَولَكَ فِي الحُسَينِ عليه السلام ، ولَقَد بَكَوا كَما بَكَينا أو أكثَرَ ، ولَقَد أوجَبَ اللَّهُ تَعالى لَكَ - يا جَعفَرُ - في ساعَتِهِ الجَنَّةَ بِأَسرِها ، وغَفَرَ اللَّهُ لَكَ . فَقالَ : يا جَعفَرُ ! ألا أزيدُكَ؟ قالَ : نَعَم يا سَيِّدي . قالَ : ما مِن أحَدٍ قالَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَبَكى وأبكى بِهِ ، إلّا أوجَبَ اللَّهُ لَهُ الجَنَّةَ وغَفَرَ لَهُ .[٣] راجع : ص ١٣٧٦ (الفصل الرابع / بكاء الإمام الباقر عليه السلام) وص ١٣٣٢ (الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السلام) .
٤ / ٤
بُكاءُ آدَمَ عليه السلام
٢٠١٢.بحار الأنوار : رَوى صاحِبُ «الدُّرُّ الثَّمينُ[٤] » في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ
[١] ثواب الأعمال : ص ١٠٩ ح ٢ ، كامل الزيارات : ص ٢٠٩ ح ٢٩٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٠٥ ح ٢٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٢ ح ١٥ .[٢] ]ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٧٤ ح ٥٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٢ ح ١٦ .[٤] المصدر الوحيد الذي عثرنا عليه بشأن هذا الحديث هو بحار الأنوار نقلاً عن كتاب الدرّ الثمين، وممّا يجدر ذكره أنّنا لم نتمكّن من معرفة هذا الكتاب ومؤلّفه. وقد ذُكرت عدّة كتب بهذا الاسم في كتاب الذريعة: ج٨ ص٧٠، يمكن أن يكون بعضهامصدراً للبحار، إلاّ أنّ جميع هذه الكتب غير مشهورة .