الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣٨
يَومَكَ في حاجَةٍ فَافعَل ، فَإِنَّهُ يَومُ نَحسٍ ، لا تُقضى فيهِ حاجَةٌ ، وإن قُضِيَت لَم يُبارَك لَهُ فيها ، ولَم يَرَ رُشداً ، ولا تَدَّخِرَنَّ لِمَنزِلِكَ شَيئاً ، فَإِنَّهُ مَنِ ادَّخَرَ لِمَنزِلِهِ شَيئاً في ذلِكَ اليَومِ لَم يُبارَكَ لَهُ فيما يَدَّخِرُهُ ، ولا يُبارَكُ لَهُ في أهلِه.[١]
١٩٨٣.علل الشرائع عن الحسن بن فضّال عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام : مَن تَرَكَ السَّعيَ في حَوائِجِهِ يَومَ عاشوراءَ قَضَى اللَّهُ لَهُ حَوائِجَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَن كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ يَجعَلُ اللَّهُ عزّ وجلّ يَومَ القِيامَةِ يَومَ فَرَحِهِ وسُرورِهِ ، وقَرَّت بِنا فِي الجِنانِ عَينُهُ.[٢]
٣ / ٢ - ٢
الاِجتِنابُ عَنِ المَلاذِّ
صُمهُ مِن غَيرِ تَبييتٍ[٣] وأفطِرهُ مِن غَيرِ تَشميتٍ ، ولا تَجعَلهُ يَومَ صَومٍ كَمَلاً ، وَليَكُن إفطارُكَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ بِسَاعَةٍ عَلى شَربَةٍ مِن ماءٍ ، فَإِنَّهُ في مِثلِ ذلِكَ الوَقتِ مِن ذلِكَ اليَومِ تَجَلَّتِ الهَيجاءُ عَن آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وَانكَشَفَتِ المَلحَمَةُ عَنهُم ، وفِي الأَرضِ مِنهُم ثَلاثونَ صَريعاً في مواليهِم ، يَعِزُّ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مَصرَعُهُم ، ولَو كانَ فِي الدُّنيا يَومَئِذٍ حَيّاً لَكانَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - هُوَ المُعَزّى بِهِم.[٤]
١٩٨٥.مَسارُّ الشيعة : فِي اليَومِ العاشِرِ مِنهُ [أي مِن شَهرِ المُحَرَّمِ] مَقتَلُ سَيِّدِنا أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام مِن سَنَةِ إحدى وسِتّينَ (٦١) مِنَ الهِجرَةِ ، وهُوَ يَومٌ يَتَجَدَّدُ فيهِ أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وشيعَتِهِم .
[١] كامل الزيارات : ص ٣٢٦ ح ٥٥٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٧٧٣ عن صالح بن عقبة عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٩٠ ح ١ .[٢] علل الشرائع : ص ٢٢٧ ح ٢ عن الحسن بن فضّال ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٧ ، الأمالي للصدوق : ص ١٩١ ح ٢٠١ كلاهما عن حسن بن عليّ بن فضّال ، الإقبال : ج ٣ ص ٨١ ، روضة الواعظين : ص ١٨٧ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٤ ح ١٨ .[٣] قال العلّامة المجلسي قدس سرّه : «قوله عليه السلام : من غير تبييت؛ أي : من غير أن تبيّت نيّة الصوم من الليل . وافطر لا على وجه الشماتة والفرح ، بل لمخالفة من يصومه تبرّكاً» (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٠٧) .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٧٨٢ ، المزار الكبير : ص ٤٧٣ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٣ ح ٣ .