الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣٤
وَابكِ المُطَهَّرَ لِلمُطَ
قالَ : فَرَأَيتُ دَمعَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّد عليه السلام تَتَحَدَّرُ عَلى خَدَّيهِ ، وَارتَفَعَ الصُّراخُ وَالبُكاءُ مِن دارِهِ ، حَتّى أمَرَهُ بِالإِمساكِ فَأَمسَكَ.{-١-}
١٩٧٨.الكافي عن سفيان بن مصعب العبدي : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ : قولوا لِاُمِّ فَروَةَ[٢] تَجيءُ فَتَسمَعُ ما صُنِعَ بِجَدِّها ، قالَ : فَجاءَت فَقَعَدَت خَلفَ السِّترِ ، ثُمَّ قالَ عليه السلام : أنشِدنا ، قالَ : فَقُلتُ : «فَروُ جودي بِدَمعِكِ المَسكوبِ». قالَ : فَصاحَت وصِحنَ النِّساءُ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : البابَ البابَ ، فَاجتَمَعَ أهلُ المَدينَةِ عَلَى البابِ . قالَ : فَبَعَثَ إلَيهِم أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام صَبِيٌّ لَنا غُشِيَ عَلَيهِ ، فَصِحنَ النِّساءُ.[٣] راجع : ص ١٣٥٦ (الفصل الرابع : فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم) و ص ١٣٧٧ (الفصل الرابع / بكاء الإمام الصادق عليه السلام) .
[١] السيّد الحِمْيري : إسماعيل بن محمّد يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحِمْيري (راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٦ ص ٣٤٨ «القسم الثاني عشر / الفصل الثاني / السيّد الحميري») .[٢] سحابة وطفاء : مسترخية لكثرة مائها ، أو هي الدائمة السحّ الحثيثة ، طال مطرها أو قصر (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٠٤ «وطف») .[٣] الأغاني : ج ٧ ص ٢٦٠ .[٤] هي كُنية لاُمّ الصادق عليه السلام بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، ولبنته عليه السلام أيضاً ، والمراد هنا الثانية (راجع : مرآة العقول ج ٢٦ ص ١٣٧) .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٢١٦ ح ٢٦٣ .