الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢٥
١٩٥٣.الإرشاد : أخَواتُها : اُمُّ هانِئٍ ، وأسماءُ ، ورَملَةُ ، وزَينَبُ بَناتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِنَّ ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ ، وهِيَ تَقولُ :
أن تُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي[١]
١٩٥٤.تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود : لَمّا أتى أهلَ المَدينَةِ مَقتَلُ الحُسَينِ عليه السلام ، خَرَجَتِ ابنَةُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ومَعَها نِساؤُها ، وهِيَ حاسِرَةٌ ، تَلوي بِثَوبِها ، وهِيَ تَقولُ :
مِنهُم اُسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ[٢] راجع : ص ١١٦٤ (القسم السادس / الفصل الثامن / قدوم آل الرسول صلى اللَّه عليه وآله إلى المدينة) . موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٦ ص ٣٤١ (القسم الثاني عشر / الفصل الأوّل / ما روي عن بنات عقيل) .
ج - حينَ رُجوعِ أهلِ البَيتِ[٣] :
١٩٥٥.الملهوف عن بشير بن حذلم فَلَمّا قَرُبنا مِنها [أي مِنَ المَدينَةِ] نَزَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فَحَطَّ رَحلَهُ ، وضَرَبَ فُسطاطَهُ ، وأنزَلَ نِساءَهُ ، وقالَ : يا بَشيرُ، رَحِمَ اللَّهُ أباكَ، لَقَد كانَ شاعِراً ، فَهَل تَقدِرُ عَلى شَيءٍ مِنهُ؟ قُلتُ : بَلى يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، إنّي لَشاعِرٌ . قالَ : فَادخُلِ المَدينَةَ وَانعَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام .
[١] الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٤ ، روضة الواعظين : ص ٢١٢ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٨٠ ، الملهوف : ص ٢٠٧ ، مثير الأحزان : ص ٩٥ كلاهما نحوه وفيهما «زينب بنت عقيل بن أبي طالب» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٣ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٦ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٨ عن الزبير وفيه «زينب الصغرى بنت عقيل» ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٩ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٩٣ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٧ وفي الثلاثة الأخيرة «امرأة من بنات عبد المطّلب» وكلّها نحوه .[٣] أشرنا سابقاً إلى أنّ اختلافاً وقع في اسمه فذُكر مرّة «بشر» واُخرى «بشير»، وكذا في اسم أبيه حيث ذُكر مرّة «حذلم» واُخرى «جذلم» وثالثة «حذيم».