الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩٦
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلاً ومُدبِراً ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ ابنَ ثُبَيْتٍ الحَضرَمِيَّ .[١]
السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِباً ، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ مُغتَرِباً ، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ ، المَكثورِ[٢] بِالرِّجالِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ .[٣]
١٩٠٥.المناقب لابن شهرآشوب : سُلِبَ الحُسَينُ عليه السلام ما كانَ عَلَيهِ ، فَأَخَذَ ... القَوسَ وَالحُلَلَ الرُّحَيلُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعِفيُّ ، وهانِئُ بنُ شَبيبٍ الحَضرَمِيُّ ، وجَريرُ بنُ مَسعودٍ الحَضرَمِيُّ .[٤]
١٩٠٦.الملهوف : نادى عُمَرُ بنُ سَعدٍ في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ فَيوطِئَ الخَيلَ ظَهرَهُ ؟ فَانتَدَبَ مِنهُم عَشَرَةٌ ، وهُم :... هانِىءَ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ واُسَيدُ بنُ مالِكٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِحَوافِرِ خَيلِهِم ، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ... . وهؤُلاءِ أخَذَهُمُ المُختارُ ، فَشَدَّ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم بِسِكَكِ الحَديدِ ، وأوطَأَ الخَيلَ ظُهورَهُم حَتّى هَلَكوا .[٥]
٦ / ٣٢
رَجُلٌ سَمْجُ العَمى
١٩٠٧.تاريخ دمشق عن أبي النضر الجرمي : رَأَيتُ رَجُلاً سَمجَ[٦] العَمى ، فَسَأَلَتُهُ عَن سَبَبِ ذَهابِ بَصَرِهِ ، فَقالَ : كُنتُ مِمَّن حَضَرَ عَسكَرَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَلَمّا جاءَ اللَّيلُ رَقَدتُ ، فَرَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله فِي المَنامِ وبَينَ يَدَيهِ طَستٌ فيها دَمٌ ، وريشَةٌ فِي الدَّمِ ، وهُوَ يُؤتى بِأَصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَيَأخُذُ الرّيشَةَ ، فَيَخُطُّ بِها بَينَ أعيُنِهِم ، فَاُتِيَ بي ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ ما ضَرَبتُ بِسَيفٍ ، ولا
[١] المزار الكبير : ص ٤٨٨ ، الإقبال : ج ٣ ص ٧٤ ، مصباح الزائر : ص ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٦ .[٢] المَكثور : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه (النهاية : ج ٤ ص ١٥٣ «كثر») .[٣] المزار الكبير : ص ٤٨٩ ح ٨ ، الإقبال : ج ٣ ص ٧٤ ، مصباح الزائر : ص ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٦ .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ .[٥] الملهوف : ص١٨٢ ، مثير الأحزان : ص٧٨ نحوه ، بحارالأنوار : ج٤٥ ص٥٩ وفيهما «إسحاق بن حويّة الحضرمي».[٦] سمُج سماجة : قبح فهو سمج (الصحاح : ج ١ ص ٣٢٢ «سمج») .