الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨٥
السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ .[١]
١٨٨١.تاريخ ابن خلدون : وكانَ آخِرُ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ : ... أحضَرَ المُختارُ عُثمانَ بنَ خالِدٍ الجُهَنِيَّ وأبا أسماءَ بِشرَ بنَ سُمَيطٍ القابِسِيَّ ، وكانا مُشتَرِكينَ في قَتلِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ وفي سَلبِهِ ، فَقَتَلَهُما وحَرَقَهُما بِالنّارِ .[٢]
١٨٨٢.تاريخ الطبري عن موسى بن عامر العدوي من جهينة : بَعَثَ المُختارُ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ إلى عُثمانَ بنِ خالِدِ بنِ اُسَيرٍ الدُّهمانِيِّ مِن جُهَينَةَ ، وإلى أبي أسماءَ بِشرِ بنِ سَوطٍ القابِضِيِّ وكانا مِمَّن شَهِدا قَتلَ الحُسَينِ عليه السلام ، وكانَا اشتَرَكا في دَمِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ وفي سَلَبِهِ ، فَأَحاطَ عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ عِندَ العَصرِ بِمَسجِدِ بَني دُهمانَ ، ثُمَّ قالَ : عَلَيَّ مِثلُ خَطايا بَني دُهمانَ مُنذُ يَومَ خُلِقوا إلى يَومِ يُبعَثونَ ، إن لَم اُوتَ بِعُثمانَ بنِ خالِدِ بنِ اُسَيرٍ ، إن لَم أضرِب أعناقَكُم مِن عِندِ آخِرِكُم . فَقُلنا لَهُ : أمهِلنا نَطلُبُهُ ، فَخَرَجوا مَعَ الخَيلِ في طَلَبِهِ ، فَوَجَدوهُما جالِسَينِ فِي الجَبّانَةِ - وكانا يُريدانِ أن يَخرُجا إلَى الجَزيرَةِ - فَاُتِيَ بِهِما عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ . فَقالَ : الحَمدُ للَّهِِ الَّذي كَفَى المُؤمِنينَ القِتالَ ، لَو لَم يَجِدوا هذا مَعَ هذا عَنّانا إلى مَنزِلِهِ في طَلَبِهِ ، فَالحَمدُ للَّهِِ الَّذي حَيَّنَكَ حَتّى أمكَنَ مِنكَ ، فَخَرَجَ بِهِما حَتّى إذا كانَ في مَوضِعِ بِئرِ الجَعدِ ضَرَبَ أعناقَهُما ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَخبَرَ المُختارَ خَبَرَهُما ، فَأَمَرَهُ أن يَرجِعَ إلَيهِما ، فَيُحرِقَهُما بِالنّارِ ، وقالَ : لا يُدفَنانِ حَتّى يُحرَقا .[٣]
٦ / ٢٦
عَمرُو بنُ صَبيحٍ
كان عمرو بن صبيح الصيداوي أو الصائدي من رماة عسكر عمر بن سعد، وهو الذي أصاب
[١] مصباح الزائر : ص ٢٨١ ، المزار الكبير : ص ٤٩١ وفيه «عمر بن أسد الجهنّي» ، الإقبال : ج ٣ ص ٧٦ وفيه «عمير بن خالد بن أسد الجهنّي» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٨ وفيه «عثمان بن خالد بن أشيم الجهنّي» .[٢] تاريخ ابن خلدون : ج ٣ ص ٣٣ وراجع : مقاتل الطالبيّين : ص ٩٦ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٥٩ .