الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨٣
قالَ : فَقالَ : اللَّهُمَّ حُزهُ إلَى النّارِ ! فَنَفَرَت بِهِ الدّابَّةُ ، فَتَعَلَّقَت رِجلُهُ فِي الرِّكابِ . قالَ : فَوَاللَّهِ ، ما بَقِيَ عَلَيها مِنهُ إلّا رِجلُهُ .[١]
٦ / ٢٣
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَزرَةَ الخَثعَمِيُ
كان عبد اللَّه بن عزرة الخثعمي أحد رماة جيش عمر بن سعد، حيث قام بجرائم عديدة برميه النبال ؛ فقتل جعفرَ بن عقيل[٢] ، واستناداً لرواية فإنّه قتل عبد الرحمن[٣] ابن عقيل أيضاً ، فرّ خلال ثورة المختار ولجأ إلى مصعب ، فهدم المختارُ دارَه .[٤] وقد ذُكر اسمه بأشكال اُخرى أيضاً .[٥]
١٨٧٥.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم الأزدي : رَمى عَبدُ اللَّهِ بنُ عَزرَةَ الخَثعَمِيُّ جَعفَرَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، فَقَتَلَهُ.[٦]
١٨٧٦.مقاتل الطالبيّين : جَعفَرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ، واُمُّهُ اُمُّ الثَّغرِ بِنتُ عامِرِ بنِ الهَصّانِ العامِرِيِّ مِن بَني كِلابٍ ، قَتَلَهُ عُروَةُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الخَثعَمِيُّ .[٧]
١٨٧٧.تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزّبيديّ : وطَلَبَ - المُختارُ - رَجُلاً مِن خَثعَمَ يُقالُ لَهُ : عَبدُ اللَّهِ بنُ عُروَةَ الخَثعَمِيُّ ، كانَ يَقولُ : «رَمَيتُ فيهِمِ بِاثنَي عَشَرَ سَهماً ضَيعَةً[٨] » ، فَفاتَهُ ، ولَحِقَ بِمُصعَبٍ ، فَهَدَمَ
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٦ ح ٢٨٤٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦٣٣ ح ٢٦١ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٣٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٥ وفيه «أنا حريزة» ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٤ وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٧ .[٢] وقد عدّت بعض الروايات بشر بن حوط الهمداني قاتل جعفر بن عقيل (راجع : ص ٨٧٤ «القسم الخامس / الفصل الثامن / جعفر بن عقيل») .[٣] وفيه عبداللَّه بن عروة (راجع : ص ٨٧٧ ح ١١٠٣) .[٤] راجع : ح ١٨٧٧ .[٥] راجع : ص ٨٧٤ (القسم الخامس / الفصل الثامن / جعفر بن عقيل) .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٧ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٠ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٦ وفيه «بسهم ففلق قلبه» وفيهما «عبد اللَّه بن عروةالخثعميّ» ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٧ وفيه «جعفر بن عقيل قتله بشر بن حوط الهمداني ، ويقال عروة بن عبد اللَّه الخثعمي» فقط .[٧] مقاتل الطالبيّين : ص ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٣ .[٨] ضَيْعَةٌ : أي أنّها تَضِيعُ وتَتْلَف (النهاية : ج ٣ ص ١٠٨ «ضيع») .