الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧٨
١٨٦٦.الملهوف : ورُوِيَ أنَّ سِناناً هذا أخَذَهُ المُختارُ ، فَقَطَعَ أنامِلَهُ أنمُلَةً أنمُلَةً ، ثُمَّ قَطَعَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ ، وأغلى لَهُ قِدراً فيها زَيتٌ ، ورَماهُ فيها وهُوَ يَضطَرِبُ .[١]
٦ / ٢٠
عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي خُشكارَةَ البَجَلِيُ
عبد الرحمن بن أبي خُشكارة البجلي من عشيرة الروزاني ، قَتَل هو ومسلمُ بن عبد اللَّه الضبابي، مسلمَ بن عوسجة الصحابي العظيم للإمام الحسين عليه السلام .[٢] تمّ القبض عليه في ثورة المختار ، وقُطع رأسه بأمر من المختار في السوق أمام الملأ العام .[٣]
١٨٦٧.تاريخ ابن خلدون : آخِرُ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ : وخَرَجَ أشرافُ النّاسِ إلَى البَصرَةِ ، وتَتَبَّعَ المُختارُ قَتَلَةَ الحُسَينِ عليه السلام ... ثُمَّ أحضَرَ زِيادَ بنَ مالِكٍ الضُّبَعِيَّ ، وعِمرانَ بنَ خالِدٍ العَثرِيَّ ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي حُشكارَةَ البَجَلِيَّ ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ قَيسٍ الخَولانِيَّ ، وكانوا نَهَبوا مِنَ الوَرسِ[٤] الَّذي كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقَتَلَهُم .[٥]
١٨٦٨.تاريخ الطبري عن أبي سعيد الصَّيقل : أنَّ المُختارَ دُلَّ عَلى رِجالٍ مِن قَتَلَةِ الحُسَينِ ، دَلَّهُ عَلَيهِم سِعرٌ الحَنَفِيُّ ، قالَ : فَبَعَثَ المُختارُ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ ، فَخَرَجنا مَعَهُ حَتّى مَرَّ بِبَني ضُبَيعَةَ ، فَأَخَذَ مِنهُم رَجُلاً يُقالُ لَهُ : زِيادُ بنُ مالِكٍ ؛ قالَ : ثُمَّ مَضى إلى عَنَزَةَ ، فَأَخَذَ مِنهُم رَجُلاً يُقالُ لَهُ : عِمرانُ بنُ خالِدٍ . قالَ : ثُمَّ بَعَثَني في رِجالٍ مَعَهُ يُقالُ لَهُم : الدَّبابَةُ إلى دارٍ في الحَمراءِ ، فيها عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي خُشكارَةَ البَجَلِيُّ وعَبدُ اللَّهِ بنُ قَيسٍ الخَولانِيُّ ، فَجِئنا بِهِم حَتّى أدخَلناهُم عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُم : يا قَتَلَةَ الصّالِحينَ وقَتَلَةَ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ألا تَرَونَ اللَّهِ قَد أقادَ مِنكُمُ اليَومَ ؛ لَقَد جاءَكُمُ
[١] الملهوف : ص ١٧٦ ، مثير الأحزان : ص ٧٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٥ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٦، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٠ وفيه «عبدالرحمن بن خشكارة البجلي» ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ وفيه «عبيداللَّه بن أبي خشكارة» وراجع : هذا الكتاب : ص ٧٦٨ (القسم الخامس / الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة) .[٣] راجع : ح ١٨٦٨ .[٤] في المصدر : «الورث» ، والصواب ما أثبتناه . والوَرْسُ : نَبْتٌ أصْفَرُ يُصْبَغ به (النهاية : ج ٥ ص ١٧٣ «ورس») .[٥] تاريخ ابن خلدون : ج ٣ ص ٣٣ .