الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥٩
على جناح الميمنة في عسكر عمر بن سعد في كربلاء .[١] حال هذا اللعين مع فرسانه بين الإمام الحسين عليه السلام وبين الماء ، وحارب العبّاس عليه السلام .[٢] ثم حرّض الأفراد الذين تحت إمرته على الإمام الحسين عليه السلام ، ورأى أنّ سبيل النصر على أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الشجعان الأبطال هو رشقهم بالحجارة، والهجوم عليهم دفعة واحدة، لا المبارزة والالتحام ، فوافق عمرُ بن سعد على هذا المخطّط وتمّ تنفيذه[٣] ، وهجم بنفسه مع جنده على جناح الميسرة من عسكر الإمام بقيادة مسلم بن عوسجة، حيث خرّ مسلم صريعاً على الأرض في هذا الهجوم .[٤] وقد تطاول عمرو بن الحجّاج على الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء حينما سمّاه مارقاً عن الدين .[٥] كما كان من جملة حملة الرؤوس المباركة إلى الكوفة .[٦] وأخيراً وعند قيام المختار فرّ عمرو ، وبسبب حيلولته بين الماء والإمام عليه السلام وأصحابه ، واستناداً إلى رواية فقد استجيب دعاء الإمام الحسين عليه وهلك من شدّة العطش في الصحراء[٧] ، وبناء على رواية اُخرى فإنّه فُقد أثره في مفترق طريق الكوفة والبصرة ولم يره أحد بعد ذلك .[٨]
[١] مع أنّه كان زوج اُخت هانئ بن عروة، لكنّه تعاون مع ابن زياد وحال دون هجوم قبيلة مذحج على القصر حينما أخبرهم بسلامة هانئ كذباً (راجع : ص ٣٦١ «القسم الرابع / الفصل الرابع / اعتقال هاني و ما جرى فيه» و ص ٦٥٠ «القسم الخامس / الفصل الثاني / المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة») .[٢] راجع : ص ٦١٤ (القسم الخامس / الفصل الأوّل / دور العبّاس فى إيصال الماء إلى عسكر الإمام عليه السلام) .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٠٣ وراجع : هذا الكتاب : ص ٦٧٨ (القسم الخامس / الفصل الثاني / شدّة بأس أصحاب الإمام عليه السلام) .[٤] نفس المصدر وراجع : هذا الكتاب : ص ٧٦٨ (القسم الخامس / الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة) .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٥ وراجع : هذا الكتاب : ص ٦٧٩ (القسم الخامس / الفصل الثاني / اشتداد القتال في نصف النهار) .[٦] الملهوف : ص ١٨٩ وراجع : هذا الكتاب : ص ٩٩٢ (القسم السادس / الفصل الرابع / حمل الرؤوس على أطراف الرماح) .[٧] راجع : ص ١٢٦٠ ح ١٨٣٣ .[٨] راجع : ص ١٢٦٠ ح ١٨٣٠ .