الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥٨
١٨٢٦.تاريخ دمشق عن محمّد بن إسماعيل: لِمَولىً لِحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ : حَرِّقُه كَما حَرَّقَ مَولاكَ ... . أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسَى البَغدادِيُّ بحِمصٍ قالَ : في طَبَقَةٍ قَديمَةٍ أدرَكتُ أصحابَ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله مِنهُم حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ ، استَعمَلَهُ الخُلَفاءُ وأصحابُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله أحياءٌ ، قُتِلَ في سَنَةِ سِتًّ وسِتّينَ عامَ الخازِرِ[١] مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ .[٢]
١٨٢٧.تاريخ دمشق عن يعقوب بن سفيان : وقُتِلَ في هذَا اليَومِ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ ، يَعني في سَنَةِ سَبعٍ وسِتّينَ ... أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ بنُ زُبَرَ ، قالَ : سَنَةُ سِتٍّ وسِتّينَ ، قالوا : قُتِلَ بِها عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ وَالحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ ، وَلِيَ قَتلَهُما إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ ، فَبَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلَى المُختارِ ، فَبَعَثَ بِها إلَى ابنِ الزُّبَيرِ ، فَنُصِبَت بِالمَدينَةِ ومَكَّةَ .[٣]
١٨٢٨.تاريخ دمشق عن سعيد بن يزيد أبي سلمة : بَعَثَ المُختارُ بِرَأسِ ابنِ زِيادٍ ورُؤوسِ النّاسِ مِن أشرافِ أهلِ الشّامِ ، فيهِم حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ الكِندِيُّ ، وكانَ فيمَن قاتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ ونَصَبَ عَلَيهِ القَذّافَ ، فَقالَ ابنُ الزُّبَيرِ : اِنصِبوا رَأسَ كُلِّ رَجُلٍ مِنهُم عِندَ قَذّافَتِهِ الَّتي كانَ يَرمينا بِها .[٤]
٦ / ٦
عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُ
عمرو بن الحجّاج بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن كعب المذحجي الزبيدي ، كان من زعماء الكوفة ، وزوج اُخت هانئ بن عروة[٥] ، ومن الذين كتبوا الرسائل والكتب إلى الإمام الحسين عليه السلام ودعوه إلى الكوفة[٦] ، ولكنّه تغيّر بعد فترة وجيزة وأصبح من أنصار ابن زياد، حيث عيّنه قائداً
[١] الخازِرْ : نهرٌ بين إربل والموصل، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللَّه بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر (معجم البلدان : ج ٢ ص ٣٣٧) وراجع : الخريطة رقم ٥ في آخر الكتاب .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٨ ، التاريخ الصغير : ج ١ ص ١٧٧ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٨٢٦ وفيهما صدره إلى «مولاك» .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٨٦ عن أبي سليمان بن زيد نحوه وراجع : تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ٢٠٢ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٤٨ والمحبّر : ص ٤٩١ وتاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٩ .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٨ .[٥] نسب معد : ج ١ ص ٣٢٧ .[٦] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٣ وراجع : هذا الكتاب : ص ٢٨٨ (القسم الرابع / الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السلام يدعونه فيها للقيام) .