الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٦
وُلِدَ عامَ ماتَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ . وقالَ غَيرُهُ : وُلِدَ في عَصرِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله .{-١-}
١٨٠٧.الإرشاد عن عبد اللَّه بن شريك العامري : كُنتُ أسمَعُ أصحابَ عَلِيٍّ عليه السلام إذا دَخَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن بابِ المَسجِدِ - يَقولونَ : هذا قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وذلِكَ قَبلَ قَتلِهِ بِزَمانٍ .[٢]
١٨٠٨.الإرشاد عن سالم بن أبي حفصة : قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، إنَّ قِبَلَنا ناساً سُفَهاءَ يَزعُمونَ أنّي أقتُلُكَ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إنَّهُم لَيسوا بِسُفَهاءَ ، ولكِنَّهُم حُلَماءُ ، أما إنَّهُ يَقَرُّ عَيني ألّا تَأكُلَ بُرَّ العِراقِ بَعدي إلّا قَليلاً .[٣]
١٨٠٩.الأمالي للطوسي عن المدائني عن رجاله : كانَ المُختارُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَد سُئِلَ في أمانِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ ، فَآمَنَهُ عَلى أن لا يَخرُجَ مِنَ الكوفَةِ ، فَإِن خَرَجَ مِنها فَدَمُهُ هَدَرٌ . قالَ : فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ ، فَقالَ : إنّي سَمِعتُ المُختارَ يَحلِفُ لَيَقتُلَنَّ رَجُلاً ، وَاللَّهِ ، ما أحسَبُهُ غَيرَكَ . قالَ : فَخَرَجَ عُمَرُ حَتّى أتَى الحَمّامَ[٤] ، فَقيلَ لَهُ : أتَرى هذا يَخفى عَلَى المُختارِ ؟ فَرَجَعَ لَيلاً ، فَدَخَلَ دارَهُ . فَلَمّا كانَ الغَدُ غَدَوتُ ، فَدَخَلتُ عَلَى المُختارِ ، وجاءَ الهَيثَمُ بنُ الأَسوَدِ فَقَعَدَ ، فَجاءَ حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَقالَ لِلمُختارِ: يَقولُ لَكَ أبو حَفصٍ : أنزِلنا بِالَّذي كانَ بَينَنا وبَينَكَ . قالَ : اِجلِس ، فَدَعَا المُختارُ أبا عَمرَةَ ، فَجاءَ رَجُلٌ قَصيرٌ يَتَخَشخَشُ فِي الحَديدِ فَسارهُ ، ودَعا بِرَجُلَينِ ، فَقالَ : اِذهَبا مَعَهُ ، فَذَهَبَ فَوَاللَّهِ ما أحسَبُهُ بَلَغَ دارَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ حَتّى جاءَ بِرَأسِهِ .
[١] تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٦٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٣ وليس فيه ذيله من «وقال» .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣١ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ وفيه «أصحاب محمّد» بدل «أصحاب عليّ» وزاد في ذيله «طويل» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٣ الرقم ١٩ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٢ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ٢٠ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٨ ، تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٥٨ .[٤] المراد به «حمّام سعد» في طريق الحاجّ بالكوفة ، أو «حمّام أعين» في الكوفة .