الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٤
امرَأَةٌ ولَا اختَضَبَت مُنذُ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام .[١]
١٨٠٢.ذوب النُّضار عن الإمام الصادق عليه السلام : مَا اكتَحَلَت هاشِمِيَّةٌ وَلا اختَضَبَت ، ولا رُئِيَ في دارِ هاشِمِيٍّ دُخانٌ خَمسَ حِجَجٍ ، حَتّى قُتِلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ .[٢]
١٨٠٣.ذوب النُّضار عن فاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السلام : ما تَحَنَّأَت[٣] امرَأَةٌ مِنّا ولا أجالَت في عَينِها مِروَداً[٤] ولَا امتَشَطَت ، حَتّى بَعَثَ المُختارُ رَأسَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ .[٥]
٦ / ٣
عُمَرُ بنُ سَعدٍ
أبو حفص عمر بن سعد بن أبي وقّاص، قائد جيش عبيد اللَّه بن زياد في حربه مع الإمام الحسين عليه السلام. اختُلف في سنة ولادته .[٦] وُلد في اُسرة قرشيّة وذات شأن نسبياً[٧] ، إلّا أنّه كان يهوى الرئاسة منذ بداية شبابه ، وكان يرى أنّ والده أليق الناس للخلافة .[٨] كان ابن سعد المجرم الثالث في فاجعة كربلاء ، وكان يتولّى قيادة العمليّات في كربلاء؛ طمعاً في ملك الريّ الذي وعده به كذباً ابنُ زياد ، واقترف أبشع الجرائم التي أحاقت به وباُسرته إلى الأبد . لكنّه لم يبلغ مُنيته كما تنبّأ بذلك الإمام الحسين عليه السلام، وظلّ خائباً في الكوفة حتّى نال جزاءه
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٩ .[٢] ذوب النضّار : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٨٦ نقلاً عن المرزبانيّ وراجع : كامل الزيارات : ص ١٦٧ ح ٢١٩ .[٣] حَنَّأتُ لحيته بالحنّاء : خَضَبْتُ (الصحاح : ج ١ ص ٤٥ «حنأ») .[٤] المِرْوَدُ : المِيلُ الذي يكتحل به (النهاية : ج ٤ ص ٣٢١ «مرود») .[٥] ذوب النضّار : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٨٦ نقلاً عن المرزباني وراجع : رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٤١ الرقم ٢٠٢ ورجال ابن داوود : ص ٢٧٧ .[٦] راجع : ص ١٢٤٦ ح ١٨٠٦ .[٧] يرتفع نسبه من جهة أبيه سعدبن أبي وقّاص إلى عبد مناف ومن جهة اُمّه مارِية بنت قيس بن معدي كرب إلى امرئ القيس الكندي (تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٣٧ و ٤٠).[٨] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٦٧، وقعة صفّين : ص ٥٣٨.