الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٣
١٧٩٨.تاريخ دمشق عن أحمد بن محمّد بن عيسى : قُتِلَ [حُصُينُ بنُ نُمَيرٍ] في سَنَةٍ سِتٍّ وسِتّينَ عامَ الخازِرِ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ .[١]
١٧٩٩.البداية والنهاية عن أبي أحمد الحاكم : كانَ مَقتَلُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَومَ عاشوراءَ سَنَةَ سِتٍّ وسِتّينَ ، وَالصَّوابُ سَنَةُ سَبعٍ وسِتّينَ .[٢]
١٨٠٠.رجال الكشّي عن عمر بن عليّ بن الحسين : إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَمّا اُتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ورَأسِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، قالَ : فَخَرَّ ساجِداً ، وقالَ : الحَمدُ للَّهِِ الَّذي أدرَكَ لي ثاري مِن أعدائي ، وجَزَىَ اللَّهُ المُختارَ خَيراً .[٣]
وَجَّهَ [المُختارُ] بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِن قَومِهِ ، وقالَ لَهُ : قِف بِبابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَإِذا رَأَيتَ أبوابَهُ قَد فُتِحَت ودَخَلَ النّاسُ ، فَذاكَ الوَقتُ الَّذي يوضَعُ فيهِ طَعامُهُ ، فَادخُل إلَيهِ . فَجاءَ الرَّسولُ إلى بابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا فُتِحَت أبوابُهُ ، ودَخَلَ النّاسُ لِلطَّعامِ ، نادى بِأَعلى صَوتِهِ : يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ ، ومَعدِنَ الرِّسالَةِ ، ومَهبِطَ المَلائِكَةِ ، ومَنزِلَ الوَحيِ ! أنَا رَسولُ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ ، مَعي رَأسُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَلَم تَبقَ في شَيءٍ مِن دورِ بَني هاشِمٍ امرَأةٌ إلّا صَرَخَت ، ودَخَلَ الرَّسولُ ، فَأَخرَجَ الرَّأسَ ، فَلَمّا رَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام قالَ : أبعَدَهُ اللَّهُ إلَى النّارِ . ورَوى بَعضُهُم : أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَم يُرَ ضاحِكاً يَوماً قَطُّ مُنذُ قُتِلَ أبوهُ ، إلّا في ذلِكَ اليَومِ ، وأنَّهُ كانَ لَهُ إبِلٌ تَحمِلُ الفاكِهَةَ مِنَ الشّامِ ، فَلَمّا اُتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، أمَرَ بِتِلكَ الفاكِهَةِ ، فَفُرِّقَت في أهلِ المَدينَةِ ، وَامتَشَطَت نِساءُ آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَاختَضَبنَ ، ومَا امتَشَطَتِ
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٨ وراجع : سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٥ وتاريخ الإسلام : ج ٥ ص ٥٥ وتاريخ خليفة بن خيّاط : ص ٢٠٢ .[٢] البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٨٣ وراجع : تاريخ ابن خلدون : ج ٣ ص ٣٧ .[٣] رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٤١ ح ٢٠٣ ، رجال ابن داوود : ص ٢٧٧ ، ذوب النضّار : ص ١٤٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٤٤ ح ١٣ وراجع : شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٧٠ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٤٤ .