الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢٣
١٧٥٨.تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت عليّ عليه السلام : ثُمَّ أمَرَ بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلى حِدَةٍ ، مَعَهُنَّ ما يُصلِحُهُنَّ ، وأخوهُنَّ مَعَهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فِي الدّارِ الَّتي هُنَّ فيها . قالَ : فَخَرَجنَ حَتّى دَخَلنَ دارَ يَزيدَ ، فَلَم تَبقَ مِن آلِ مُعاوِيَةَ امرَأَةٌ إلَّا استَقبَلَتهُنَّ تَبكي وتَنوحُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَقاموا عَلَيهِ المَناحَةَ ثَلاثاً .[١] راجع : ص ١١٣٦ (القسم السادس / الفصل السابع / آل الرسول صلى اللَّه عليه وآله في حبس يزيد) و ص ١١٤٣ (القسم السادس / الفصل الثامن / إذن إقامة المأتم للشهداء) .
٣ / ٥
اُمُّ ابنِ زِيادٍ
١٧٥٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن مغيرة : قالَت مَرجانَةُ[٢] لِابنِها عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ : يا خَبيثُ ! قَتَلتَ ابنَ رَسولِ اللَّهِ! لا تَرَى الجَنَّةَ أبَداً .[٣]
١٧٦٠.تاريخ الطبري عن مغيرة : قالَت [مَرجانَةُ] لِعُبَيدِ اللَّهِ حينَ قَتَلَ الحُسَينَ عليه السلام : وَيلَكَ ماذا صَنَعتَ؟! وماذا رَكِبتَ؟![٤]
٣ / ٦
أخُ ابنِ زِيادٍ [٥]
١٧٦١.تاريخ الطبري عن عثمان بن زياد أخي عبيد اللَّه : لَوَدِدتُ أنَّهُ لَيسَ مِن بَني زِيادٍ رَجُلٌ إلّا وفي أنفِهِ خِزامَةٌ[٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٢ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٧ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٤ .[٢] مرجانة اُمّ عبيد اللَّه بن زياد ، وزوجة زياد بن أبيه . قيل : كانت أمة من بنات ملوك فارس (راجع : تاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٤٣٦ و ٤٤٠ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٤٥) .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٥٠٠ الرقم ٤٦١ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٩٤ ، الكامل في التاريخ : ج ٣ ص ٨ ، تاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٤٥١ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٥ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٤٨ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٨٦ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٨٤ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢١٩ وبزيادة «وعنّفته تعنيفاً شديداً» في آخره ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٤ نحوه .[٥] عثمان بن زياد ، لم يُذكر في المصادر الرجاليّة ، إلّا أنّ المصادر التاريخيّة ذكرت أنّه تولّى على البصرة من قبل أخيه عبيداللَّه حينما أراد الكوفة (راجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٧ والملهوف : ص ١١٤) .[٦] خِزَامة : هي حَلَقَة من شَعْر تُجعل في أحد جانبي منخَري البعير ، كانت بنو إسرائيل تُخزم اُنوفها ، وتُخرق تراقيها ، ونحو ذلك من أنواع التعذيب (النهاية : ج ٢ ص ٢٩ «خزم») .