الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١٧
١٧٥٠.تاريخ الطبري عن القاسم بن بخيت : فَقالَ لَهُم مَروانُ بنُ الحَكَمِ : كَيفَ صَنَعتُم ؟ قالوا : وَرَدَ عَلَينا مِنهُم ثَمانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، فَأَتَينا - وَاللَّهِ - عَلى آخِرِهِم ، وهذِهِ الرُّؤوسُ وَالسَّبايا ، فَوَثَبَ مَروانُ ، فَانصَرَفَ . وأتاهُم أخوهُ يحَيَى بنُ الحَكَمِ ، فَقالَ : ما صَنَعتُم ؟ فَأَعادوا عَلَيهِ الكَلامَ ، فَقالَ: حُجِبتُم عَن مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله يَومَ القِيامَةِ، لَن اُجامِعَكُم عَلى أمرٍ أبَداً، ثُمَّ قامَ، فَانصَرَفَ.[١]
٢ / ٨
يَحيَى بنُ الحَكَمِ [٢]
١٧٥١.تاريخ الطبري عن أبي عمارة العبسي : قالَ يَحيَى بنُ الحَكَمِ أخو مَروانَ بنِ الحَكَمِ :
لَهامٌ[٣] بِجَنبِ الطَّفِّ أدنى قَرابَةًمِنِ ابنِ زِيادِ العَبدِ ذِي الحَسَبِ الوَغلَ[٤]
وبِنتُ رَسولِ اللَّهِ لَيسَ لَها نَسل[٥]
قالَ : فَضَرَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ في صَدرِ يَحيَى بنِ الحَكَمِ ، وقالَ : اُسكُت .{-١-}
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٨٤ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٨٠ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٦ عن القاسم بن نجيب وراجع : تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٢ .[٢] يحيي بن الحكم بن أبي العاص ، أبو مروان الاُمويّ ، أخو مروان بن الحكم ، سكن دمشق، ولّاه ابن أخيه عبدالملك المدينة ، ثمّ ولّاه حمص في سنة (٥٧ ه ) ، فشخص يحيى إلى الشام سنة (٨٣ ه ) ، وفي سنة (٧٧ ه) غزا يحيى أرض الروم ومرج الشحم (راجع: تاريخ دمشق : ج ٦٤ ص ١١٩ - ١٢٣ والعقد الفريد : ج ٣ ص ٨١) .[٣] الهامُ : وهي جمع هامة : الرأس (النهاية : ج ٥ ص ٢٨٤ «هوم») .[٤] الوَغْلُ : الضعيف ، النذل ، الساقط ، المقصّر في الأشياء (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٦٥ «وغل») .[٥] في البداية والنهاية : «وليس لآل المصطفى اليوم من نسل» وهو الأنسب؛ لأنّ فيه إقواء .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٠ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٦ الرقم ٢٨٤٨ وفيه «عبد الرحمن بن اُمّ الحكم» ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ٣١٦ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢١ كلاهما عن محمّد بن حسن المخزومي وفيهما «عبد الرحمن بن الحكم» ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٨٠ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٢ عن أبي جعفر العبسي كلّها نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١١٩ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٤ وفيه «وبنت رسول اللَّه أمست بلا نسلِ» ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٠ وراجع : مثير الأحزان : ص ١٠٠ والأمالي للشجري : ج ١ ص ١٨٦ .