الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠٩
١٧٢٩.تاريخ دمشق عن أبي عبد اللَّه الحافظ : التّابِعينَ - شَخصَهُ عَن أصحابِهِ ، فَطَلَبوهُ شَهراً حَتّى وَجَدوهُ ، فَسَأَلوهُ عَن عُزلَتِهِ ، فَقالَ : أما تَرَونَ ما نَزَلَ بِنا ، ثُمَّ أنشَأَ يَقولُ : وأخبَرَنا أبو عَبدِ اللَّهِ الفَراويُّ ، أنَا أبو عُثمانَ الصّابونِيُّ ، قالَ : أنشَدَنِي الحاكِمُ أبو عَبدِ اللَّهِ الحافِظُ في مَجلِسِ الاُستاذِ أبي مَنصورٍ الحشاذي عَلى حُجزَتِهِ في قَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام :
جاؤوا بِرَأسِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ
مُتَزَمِّلاً[١] بِدِمائِهِ تَزميلا
وكَأَنَّما بِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ
قَتَلوا جِهاراً عامِدينَ رَسولا
قَتَلوكَ عَطشاناً ولَم يَتَرَقَّبوا
في قَتلِكَ التَّنزيلَ وَالتَّأويلا
ويُكَبِّرونَ بِأَن قُتِلتَ وإنَّما
قَتَلوا بِكَ التَّكبيرَ وَالتَّهليلا
لَفظُهُما سَواءٌ .{-١-}
١٧٣٠.الملهوف : رُوِيَ أنَّ بَعضَ التّابِعينَ لَمّا شاهَدَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام بِالشّامِ ، أخفى نَفسَهُ شَهراً مِن جَميعِ أصحابِهِ ، فَلَمّا وَجَدوهُ بَعدَ إذ فَقَدوهُ ، سَأَلوهُ عَن سَبَبِ ذلِكَ ، فَقالَ : ألا تَرَونَ ما نَزَلَ بِنا ، ثُمَّ أنشَأَ يَقولُ :
جاؤوا بِرَأسِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ
مُتَزَمِّلاً بِدِمائِهِ تَزميلا
وكَأَنَّما بِكَ يَابنَ بِنتِ مُحَمَّدٍ
قَتَلوا جِهاراً عامِدينَ رَسولا
قَتَلوكَ عَطشاناً ولَمّا يَرقُبوا
في قَتلِكَ التَّنزيلَ وَالتَّأويلا
ويُكَبِّرونَ بِأَن قُتِلتَ وإنَّما
قَتَلوا بِكَ التَّكبيرَ وَالتَّهليلا[٣] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٦ ص ٣٣٠ (القسم الثانى عشر / الفصل الأوّل / خالد بن غفران) .
[١] متزمّلٌ بدمائه : أي مغطّى ومدثّرٌ بها (راجع : النهاية : ج ٢ ص ٣١٣ «زمل») .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ١٨٠ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢٥ وفيه «خالد بن معدان» ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٧٣ وفيه «خالد بن عفران» وليس فيهما من «واخبرنا» الى «قتل الحسين بن عليّ» وراجع : تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٤٨ والبداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٨ وروضة الواعظين : ص ٢١٦ .[٣] الملهوف : ص ٢١٠ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٧ وفيه الأبيات فقط لخالد بن معدان ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٨ .