الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠٧
١٧٢٣.عيون الأخبار لابن قتيبة : لَتَقولَنَّ . قالَ : يَجيءُ أبوهُ يَومَ القِيامَةِ فَيَشفَعُ لَهُ ، ويَجيءُ أبوكَ فَيَشفَعُ لَكَ . قالَ : قَد عَلِمتُ غَشَّكَ وخُبثَكَ ، لَئِن فارَقتَني يَوماً لَأَضَعَنَّ بِالأَرضِ أكثَرَكَ شَعراً .[١]
١٧٢٤.تذكرة الخواصّ عن الشعبي : كانَ عِندَ ابنِ زِيادٍ قَيسُ بنُ عُبادٍ ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما تَقولُ فِيَّ وفي حُسَينٍ ؟ فَقالَ : يَأتي يَومَ القِيامَةِ جَدُّهُ وأبوهُ واُمُّهُ فَيَشفَعونَ فيهِ ، ويَأتي جَدُّكَ وأبوكَ واُمُّكَ فَيَشفَعونَ فيكَ ، فَغَضِبَ ابنُ زِيادٍ ، وأقامَهُ مِنَ المَجلِسِ .[٢]
١ / ١٦
الحارِثَةُ بنُ بَدرٍ [٣]
١٧٢٥.وفيات الأعيان : قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِحارِثَةَ بنِ بَدرٍ الغُدانِيُّ : ما تَقولُ فِيَّ وفِي الحُسَينِ يَومَ القِيامَةِ ؟ قالَ : يَشفَعُ لَهُ أبوهُ وجَدُّهُ صلى اللَّه عليه وآله ، ويَشفَعُ لَكَ أبوكَ وجَدُّكَ .[٤]
١ / ١٧
أبو عُثمانَ النَّهدِيُ[٥]
١٧٢٦.الطبقات الكبرى عن مالك بن إسماعيل النهدي : كانَ أبو عُثمانَ النَّهدِيُّ مِن ساكِنِي الكوفَةِ ، ولَم يَكُن لَهُ بِها
[١] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ١٩٧ .[٢] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٧ .[٣] حارثة بن بدر بن حصين التميميّ الغدائيّ ، تابعيّ من أهل البصرة ، أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله ولم يَرَه . كان شاعر بني تميم وفارسهم . كان عليّ عليه السلام قد أهدر دمه بسبب إفساده بالمحاربة ، إلّا أنّه تاب قبل أن يقدر عليه ، فصار سعيد بن قيس شفيعاً له عند عليّ عليه السلام، فعفا عنه. وكان صديقاً لزياد بن أبيه ومكيناً عنده ، وكان من قوّاد أهل البصرة في محاربة الأزارقة. إنّه كان علي عليه السلام قد أمره بقتال الخوارج ، فهزموه في نواحي الأهواز ، فلّما أرهقوه دخل سفينته بمن معه فغرقت بهم سنة ( ٦٤ ه) (راجع : الإصابة : ج ٢ ص ١٣٨ وتاريخ دمشق : ج ١١ ص ٣٨٩ - ٣٩٧ ومعجم البلدان : ج ٢ ص ٤٨٥ ووقعة صفين : ص ٢٥) .[٤] وفيات الأعيان : ج ٦ ص ٣٥٣ .[٥] عبد الرحمن بن مُلّ بن عمرو ، أبو عثمان النهديّ . كان من قضاعة ، أدرك الجاهليّة ، وأدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله ولم يره ، وأسلم على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله . قدم المدينة أيّام عمر و غزا عدّة غزوات، يروي عن جماعة من الصحابة . صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة ، وكان عريف قومه، كثير العبادة ، حسن القراءة. قيل : إنّه حجّ واعتمر ستّين مرّة . توفّي سنة (٨١ أو ٩٥ أو ١٠٠ ه ) (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٧ وتاريخ بغداد : ١٠ ص ٢٠٢ والإصابة : ج ٥ ص ٨٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ١٧٥) .