الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩٦
١ / ٤
أنَسُ بنُ مالِكٍ [١]
١٦٩٨.المعجم الكبير عن أنس : لَمّا اُتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، جَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ ، ويَقولُ : إن كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ . فَقُلتُ : وَاللَّهِ ، لَأَسوءَنَّكَ ، لَقَد رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يُقَبِّلُ مَوضِعَ قَضيبِكَ مِن فيهِ .[٢]
١٦٩٩.صحيح البخاري عن أنس : اُتِيَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَجُعِلَ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ ، وقالَ في حُسنِهِ شَيئاً . فَقالَ أنسٌ : كانَ أشبَهَهُم بِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وكانَ مَخضوباً بِالوَسمَةِ[٣] .[٤] راجع : ص ١٠٥٠ (القسم السادس / الفصل السادس / احتجاج أنس بن مالك على ابن زياد) .
١ / ٥
زَيدُ بنُ أرقَمَ [٥]
١٧٠٠.الصواعق المحرقة : رَوَى ابنُ أبِي الدُّنيا: أنَّهُ كانَ عِندَهُ [أي عِندَ ابنِ زِيادٍ ]زَيدُ بنُ أرقَمَ، فَقالَ لَهُ: اِرفَع
[١] أنس بن مالك بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو حمزة . أهدته اُمّه لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله كي يخدمه ، فخدمه عشر سنين. وكان عمره حين توفّي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله عشرون سنة. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وبعض أصحابه ، وأقام بالمدينة بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله . وجّهه أبوبكر إلى البحرين على السعاية باستشارة عمر ، فقال : إنّه لبيب كاتب. شهد الفتوح من بعده . وانتقل إلى البصرة في أيّام عمر وأقام بها ، ومات بها سنة (٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ٩٥ ه) (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٧ - ٢٦ وتاريخ دمشق : ج ٩ ص ٣٣٢ - ٣٨٦ وتذكرة الحفّاظ: ج ١ ص ٤٤ وتهذيب التهذيب : ج ١ ص ٢٩٦ ورجال الطوسي : ص ٢١) .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٧٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٠٨ ح ٣٩٦٨ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٢ ح ٤٤٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٥ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٥ ؛ مثير الأحزان : ص ٩١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٨ .[٣] الوَسِمَةُ : بكسر السين وقد تسكّن نبت . وقيل : شجر باليمن يُخضَبُ بورقه الشعر ، أسود (النهاية : ج ٥ ص ١٨٥ «وسم») .[٤] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٧٠ ح ٣٥٣٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٢٠ ح ١٣٧٥٠ ، فتح الباري : ج ٧ ص ٩٤ ح ٣٧٤٨ ؛ العمدة : ص ٣٩٦ ح ٧٩٨ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢٣ .[٥] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ . في كنيته خلاف، كان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وعليّ والحسنين عليهم السلام ، عمي بعد موت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله ثمّ رُدّ بصره ، غزا سبع عشرة غزوة ، . كان ممّن رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وشهد مع على عليه السلام المشاهد . روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وعليّ عليه السلام ، ونزل الكوفة وابتنى بها داراً في كندة ، مات في أيّام المختار سنة ( ٦٦ أو ٦٨ه.) (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٨ واُسد الغابة: ج ٢ ص ٣٤٢ وتهذيب الكمال: ج ١٠ ص ٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ١٦٥ وتاريخ دمشق : ج ١٩ ص ٢٥٦ - ٢٧٤ ورجال الطوسي : ص ٣٩ و٦٤ و٩٤ و١٠٠ رجال الكشّي : ج ١ ص ١٨٢) .