الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨٩
١٦٨٩.مسند ابن حنبل عن شهر بن حوشب : فَقالَ لَها : أينَ ابنُ عَمِّكِ ؟ قالَت : هُوَ فِي البَيتِ ، قالَ : فَاذهَبي فَادعيهِ ، وَائتيني بِابنَيهِ . قالَت : فَجاءَت تَقودُ ابنَيها ، كُلَّ واحِدٍ مِنهُما بِيَدٍ ، وعَلِيٌّ عليه السلام يَمشي في أثَرِهِما ، حَتّى دَخَلوا عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَأَجلَسَهُما في حِجرِهِ ، وجَلَسَ عَلِيٌّ عليه السلام عَن يَمينِهِ ، وجَلَسَت فاطِمَةُ عليها السلام عَن يَسارِهِ . قالَت اُمُّ سَلَمَةَ : فَاجتَبَذَ[١] مِن تَحتي كِساءً خَيبَرِيّاً ، كانَ بِساطاً لَنا عَلَى المَنامَةِ فِي المَدينَةِ ، فَلَفَّهُ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله عَلَيهِم جَميعاً ، فَأَخَذَ بِشِمالِهِ طَرَفَيِ الكِساءِ ، وألوى بِيَدِهِ اليُمنى إلى رَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ ، قالَ : اللَّهُمَّ أهلي ، أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً ، اللَّهُمَّ أهلُ بَيتي ، أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً ، اللَّهُمَّ أهلُ بَيتي ، أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً .[٢]
١٦٩٠.مسند إسحاق بن راهويه : كانَت اُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها آخِرَ مَن ماتَ مِن اُمَّهاتِ المُؤمِنينَ ، وعَمَرَت حَتّى بَلَغَها مَقتَلُ الحُسَينِ الشَّهيدِ عليه السلام ، فَوَجَمَت لِذلِكَ ، وغُشِيَ عَلَيها ، وحَزِنَت عَلَيهِ كَثيراً ، لَم تَلبَث بَعدَهُ إلّا يَسيراً ، وَانتُقِلَت إلَى اللَّهِ .[٣]
١٦٩١.شرح الأخبار عن أبي نعيم بإسناده : أنَّها[ اُمَّ سَلَمَةَ ] لَمّا بَلَغَها مَقتَلُ الحُسَينِ عليه السلام ، ضَرَبَت قُبَّةً في مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله جَلَسَت فيها ، ولَبِسَت سَواداً .[٤]
١ / ٢
عَبدُ اللَّهِ بنُ العَبّاسِ [٥]
١٦٩٢.الكامل في التاريخ عن شقيق بن سلمة : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام ثارَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ ، فَدَعَا ابنَ عَبّاسٍ إلى بَيعَتِهِ ، فَامتَنَعَ ، وظَنَّ يَزيدُ أنَّ امتِناعَهُ تَمَسُّكٌ مِنهُ بَيعَتَهُ[٦] ، فَكَتَبَ إلَيهِ :
[١] جَبَذْتُ الشيء : مثل جَذَبْتُه مقلوب منه (الصحاح : ج ٢ ص ٥٦١ «جبذ») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١٨٦ ح ٢٦٦١٢ ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٧٨٢ ح ١٣٩٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٤٢ ح ٣٤٥١ ، شواهد التنزيل : ج ٢ ص ١١٠ ح ٧٤١ ؛ العمدة : ص ٣٥ ح ١٧ ، الطرائف : ص ١٢٦ ح ١٩٤ عن سهل وفيه «المثابة» بدل «المنامة» ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٧٠ ، تفسير فرات : ص ٣٣٥ ح ٤٥٦ ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ١٥١ ح ٦٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٩٨ ح ٣٨ .[٣] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٤ ص ١٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٢ ص ٢٠٢ .[٤] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٧١ ح ١١١٩ .[٥] راجع : ص ٤٦١ هامش ١ .[٦] كذا ، والأنسب : «ببيعته» .