الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦٧
١٦٨٣.الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر : لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنها في جَماعَةٍ مِن نِسائِها حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَلاذَت بِهِ وشَهِقَت عِندَهُ ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وهِيَ تَقولُ :
خَذَلتُم عِترَتي أو كُنتُم غُيَّباً
ما كانَ عِندَ غَداةِ الطَّفِّ إذ حَضَروا
قالَ : فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ .{-١-}
١٦٨٤.الإرشاد : خَرَجَت أمُّ لُقمانَ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ حينَ سَمِعَت نَعيَ الحُسَينِ عليه السلام حاسِرَةً ، ومَعَها أخَواتُها : اُمُّ هانِئٍ وأسماءُ ورَملَةُ وزَينَبُ بَناتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِنَّ ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ وهِيَ تَقولُ :
أنتُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوِي رَحِمي .[٢]
[١] في المصدر : «أسلتموهم» ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه من الأمالي للطوسي وبحار الأنوار .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٣١٩ الرقم ٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٨٩ الرقم ١٣٩ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٤ ، روضة الواعظين : ص ٢١٢ ، الملهوف : ص ٢٠٧ ، مثير الأحزان : ص ٩٥ كلاهما نحوه وفيها «زينب بنت عقيل» بدل «اُمّ لقمان بنت عقيل» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٣ ؛ تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٨ عن الزبير ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٧ وفيهما «زينب بنت عقيل» بدل «اُمّ لقمان بنت عقيل» ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٦ وليس فيه «اُمّ لقمان» وبزيادة «ضيّعتم حقّنا واللَّه أوجبه - وقد رعى الفيل حقّ البيت والحرم» في آخره ، والثلاثة الأخيرة نحوه وراجع : الاحتجاج : ج ٢ ص ١١٣ نقلاً عن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام في جمع أهل الكوفة .