الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤٩
المشهورة ؛ وذلك لأنّ عمرو بن الحسن عليه السلام كان آنذاك في مرحلة الطفولة ، فلا يمكن أن يكون له ولد فضلاً عن أن يصارع ابن يزيد . وأمّا كونه عليّ بن الحسين عليهما السلام فإنّ سِنّهُ وشخصيّته لا يتناسبان مع اقتراح يزيد .
٨ / ٦
تَخييرُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فِي العُودَةِ إلَى المَدينَةِ
١٦٦٥.شرح الأخبار : أمَرَ [يَزيدُ] بِإِطلاقِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، وخَيَّرَهُ بَينَ المُقامَ عِندَهُ أوِ الاِنصِرافِ ، فَاختارَ الاِنصِرافَ إلَى المَدينَةِ ، فَسَرَّحَهُ .[١]
٨ / ٧
تَأَهُّبُ آلِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه وآله لِلْعودَةِ إلَى المَدينَةِ
١٦٦٦.تاريخ الطبري عن فاطمة بنت عليّ عليه السلام : قالَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ : يا نُعمانَ بنَ بَشيرٍ ، جَهِّزهُم بِما يُصِلحُهُم ، وَابعَث مَعَهُم رَجُلاً مِن أهلِ الشّامِ أميناً صالِحاً ، وَابعَث مَعَهُ خَيلاً وأعواناً ، فَيَسيرَ بِهِم إلَى المَدينَةِ .[٢]
١٦٦٧.الأخبار الطوال : أمَرَ [يَزيدُ] بِتَجهيزِهِم بِأَحسَنِ جِهازٍ ، وقالَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : اِنطَلِق مَعَ نِسائِكَ حَتّى تُبلِغَهُنَّ وَطَنَهُنَّ . ووَجَّهَ مَعَهُ رَجُلاً في ثَلاثينَ فارِساً ، يَسيرُ أمامَهُم ، ويَنزِلُ حَجرَةً[٣] عَنهُم ، حَتَّى انتَهى بِهِم إلَى المَدينَةِ .[٤]
١٦٦٨.الإرشاد : أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلى حِدَةٍ مَعَهُنَّ أخوهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَاُفرِدَ لَهُم دارٌتَتَّصِلُ بِدارِ يَزيدَ ، فَأَقاموا أيّاماً ثُمَّ نَدَبَ يَزيدُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ، وقالَ لَهُ : تَجَهَّز لِتَخرُجَ
[١] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٥٩ ح ١٠٨٩ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٢ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٤ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٧ ، الفصول المهمّة : ص ١٩٣ كلاهما نحوه .[٣] حَجرَةً : أي ناحية منفرداً (النهاية : ج ١ ص ٣٤٢ «حجر») .[٤] الأخبار الطوال : ص ٢٦١ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣٢ ، أخبار الدول وآثار الاُول : ج ١ ص ٣٢٤ نحوه .