الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤٥
١٦٥٥.تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي : اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ ، فَصاحَ نِساءُ آلِ يَزيدَ وبَناتُ مُعاوِيَةَ وأهلُهُ ووَلوَلنَ ، ثُمَّ إنَّهُنَّ اُدخِلنَ عَلى يَزيدَ . فَقالَت فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ - وكانَت أكبَرَ مِن سُكَينَةَ - : أبَناتُ رَسولِ اللَّهِ سَبايا - يا يَزيدُ - ؟ فَقالَ يَزيدٌ : يَا ابنَةَ أخي ! أنَا لِهذا كُنتُ أكرَهُ . قالَت : وَاللَّهِ ما تُرِكَ لَنا خُرصٌ .[١] قالَ : يَا ابنَةَ أخي! ما آتٍ إلَيكِ أعظَمُ مِمّا اُخِذَ مِنكِ . ثُمَّ اُخرِجنَ فَاُدخِلنَ دارَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأقَمنَ المَأتَمَ ، وأرسَلَ يَزيدُ إلى كُلِّ امرَأَةٍ : ماذا اُخِذَ لَكِ ؟ ولَيسَ مِنهُنَّ امرَأَةٌ تَدَّعي شَيئاً بالِغاً ما بَلَغَ إلّا قَد أضعَفَهُ لَها ، فَكانَت سُكَينَةُ تَقولُ : ما رَأَيتُ رَجُلاً كافِراً بِاللَّهِ خَيراً مِن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ .[٢]
١٦٥٦.الكامل في التاريخ : اُخرِجنَ [نِساءُ أهلِ البَيتِ] واُدخِلنَ دورَ يَزيدَ ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأقَمنَ المَأتَمَ .[٣]
١٦٥٧.أنساب الأشراف : قالَ يَزيدُ حينَ رَأى وَجهَ الحُسَينِ عليه السلام : ما رَأَيتُ وَجهاً قَطُّ أحسَنَ مِنهُ ! فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ كانَ يِشبِهُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله . فَسَكَتَ . وصَيَّحَ نِساءٌ مِن نِساءِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ووَلوَلنَ حينَ اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَيهِنَّ ، وأقَمنَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام مَأتَماً .[٤]
١٦٥٨.أنساب الأشراف عن الوليد بن مسلم عن أبيه : لَمّا قُدِمَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ واُدخِلَ أهلُهُ الخَضراءَ[٥] ، تَصايَحَت بَناتُ مُعاوِيَةَ ونِساؤُهُ ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقولُ :
[١] الخُرص : حَلقَهُ الذهب والفضّة أو حلقة القُرط أو الحلقة الصغيرة من الحلي (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٠٠ «خرص») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٤ .[٣] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٢٣٠ ح ٢٤٢ ، روضة الواعظين : ص ٢١١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٥ .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٧ .[٥] أي : قصر الخضراء .