الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣٧
١٦٣٥.الخرائج والجرائح عن داوود بن فرقد : بِالرّومِيَّةِ ، فَقَرَأَها عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَتَراطَنَ[١] الرّومُ بَينَهُم ، وقالوا : ما في هؤُلاءِ مَن هُوَ أولى بِدَمِ المَقتولِ - ابنِ نَبِيِّهِم - مِن هذا ، يَعنونَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام .[٢]
١٦٣٦.الأمالي للصدوق عن فاطمة بنت عليّ عليه السلام : إنَّ يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أمَرَ بِنِساءِ الحُسَينِ عليه السلام فَحُبِسنَ مَعَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام في مَحبِسٍ ، لا يَكُنُّهُم[٣] مِن حَرٍّ ولا قَرٍّ ، حَتّى تَقَشَّرَت وُجوهُهُم .[٤]
١٦٣٧.مثير الأحزان : كانَتِ النِّساءُ مُدَّةَ مُقامِهِنَّ بِدِمَشقَ يَنُحنَ عَلَيهِ [أي عَلَى الحُسَينِ عليه السلام] بِشَجوٍ وأنَّةٍ ، ويَندُبنَ بِعَويلٍ ورَنَّةٍ ، ومُصابُ الأَسرى عَظُمَ خَطبُهُ ، وَالأَسى لِكَلمِ[٥] الثَّكلى[٦] عالَ طَبُّهُ . واُسكِنَّ في مَساكِنَ لا تَقيهِنَّ مِن حَرٍّ ولا بَردٍ ، حَتّى تَقَشَّرَتِ الجُلودُ ، وسالَ الصَّديدُ ، بَعدَ كَنِ[٧] الخُدورِ[٨] وظِلِّ السُّتورِ ، وَالصَّبرُ ظاعِنٌ ، وَالجَزَعُ مُقيمٌ ، وَالحُزنُ لَهُنَّ نَديمٌ .[٩]
١٦٣٨.شرح الأخبار : قيلَ : ... أجلَسَهُنَّ في مَنزِلٍ لا يَكُنُّهُنَّ مِن بَردٍ ولا حَرٍّ . فَأَقاموا فيهِ شَهراً ونِصفٍ ، حَتّى أقشَرَت وُجوهُهُنَّ مِن حَرِّ الشَّمسِ ، ثُمَّ أطلَقَهُم .[١٠]
٧ / ١٧
اِحتِجاجُ نِساءِ يَزيدَ عَلَيهِ
١٦٣٩.تاريخ الطبري عن القاسم بن بخيت : دَخَلوا عَلى يَزيدَ فَوَضَعُوا الرَّأسَ بَينَ يَدَيهِ وحَدَّثوهُ الحَديثَ .
[١] التَّراطُنُ : كلام لا يفهمه الجمهور ، وإنّما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة ، والعرب تخصّ بها غالباً كلام العجم (النهاية : ج ٢ ص ٢٣٣ «رطن») .[٢] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٥٤ ح ٧٢ ، بصائر الدرجات : ص ٣٣٩ ح ٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٧ ح ٢٦ .[٣] لا يَكُنُّهُم: أي لا يقيهم ولا يمنعهم من حرّ ولا قرّ (انظر: لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٦٠ «كنن»).[٤] الأمالي للصدوق : ص ٢٣١ ح ٢٤٣ ، الملهوف : ص ٢١٩ ، روضة الواعظين : ص ٢١٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٠ .[٥] الكَلمُ : الجَرحُ (النهاية : ج ٤ ص ١٩٩ «كلم») .[٦] الثَّكَلُ : فَقدُ الوَلَدِ ، امرأة ثاكل وثكلى (النهاية : ج ١ ص ٢١٧ «ثكل») .[٧] الكَنّ : الصَّوْن ؛ يقال : كَنَّهُ يَكُنُّهُ ؛ أي صانَهُ (راجع : لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٦١ «كنن») .[٨] في المصدر : «الخدود» ، وهو تصحيف .[٩] مثير الأحزان : ص ١٠٢ .[١٠] شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٩ الرقم ١١٧٢ .