الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١١
لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا
خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل[١]
١٥٩٨.الفتوح : جَعَلَ يَزيدُ يَتَمَثَّلُ بِأَبياتِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزِّبَعْرى وهُوَ يَقولُ :
لَيتَ أشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا
لأََهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحاً
حينَ ألقَت بِقَناةٍ بَركَها
فَجَزَيناهُم بِبَدرٍ مِثلَها
ثُمَّ زادَ فيها هذَا البَيتَ مِن نَفسِهِ فَقالَ :
لَستُ مِن عُتبَةَ[٢] إن لَم أنتَقِممِن بَني أحمَدَ ما كانَ فَعَل[٣]
١٥٩٩.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن مجاهد : كَشَفَ [يَزيدُ] عَن ثَنايا رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام بِقَضيبِهِ ، ونَكَتَهُ بِهِ وأنشَدَ :
قَواضِبُ في أيمانِنا تَقطُرُ الدَّما
صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا عَزيمَةً
وأسيافُنا يَقطَعنَ كَفّاً ومِعصَما
نُفَلِّقُ هاماً مِن اُناسٍ أعِزَّةٍ
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَماً
فَقالَ بَعضُ جُلَسائِهِ : اِرفَع قَضيبَكَ فَوَاللَّهِ ما اُحصي ما رَأَيتُ شَفَتَي مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله في مَكانِ قَضيبِكَ يُقَبِّلُهُ ، فَأَنشَدَ يَزيدُ :
لَيتَ أشياخي في بَدرٍ شَهِدوا
لَأَهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحاً
[١] روضة الواعظين : ص ٢١١ .[٢] عتبة : هو الجدّ الأعلى ليزيد .[٣] الفتوح : ج ٥ ص ١٢٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٢ نحوه وراجع : تاريخ الطبري : ج١٠ ص٦٠ و مقاتل الطالبيين : ص١١٩ و المنتظم : ج٥ ص٣٤٣ والردّ على المتعصّب العنيد : ص٤٧ .