الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠٩
١٥٩٢.تاريخ الطبري عن القاسم بن بُخيت : يَنكُتُ بِهِ في ثَغرِهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذا وإيّانا كَما قالَ الحُصَينُ بنُ الحُمامِ المُرِّيُّ :
يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أحِبَّةٍ
إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَماً[١]
١٥٩٣.مقاتل الطالبيّين عن هانئ بن ثبيت القايضي : لَمّا اُدخِلوا [أيِ الأَسرى] عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، أقبَلَ قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ :
أوقِر[٢] رِكابي فِضَّةً أو ذَهَباًفَقَد قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ اُمّاً وأباً
وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسباً
ووَضَعَ الرَّأسَ بَينَ يَدَي يَزيدَ لَعَنهُ اللَّهُ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُهُ عَلى ثَناياهُ بِالقَضيبِ ، وهُوَ يَقولُ :
نُفَلِّقُ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ
عَلَينا وهُم كانوا أَعَقّ وأظلَما[٣]
١٥٩٤.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : دَعا [يَزيدُ] بِالنِّساءِ وَالصِّبيانِ فَاُجلِسوا بَينَ يَدَيهِ ، فَرَأى هَيئَةً قَبيحَةً ، فَقالَ : قَبَّحَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ، لَو كانَت بَينَهُ وبَينَكُم رَحِمٌ أو قَرابَةٌ ما فَعَلَ هذا بِكُم ، ولا بَعَثَ بِكُم هكَذا .[٤]
١٥٩٥.جواهر المطالب : قالَ ابنُ القِفطِيِّ في تاريخِهِ : إنَّ السَّبيَ لَمّا وَرَدَ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ خَرَجَ لِتَلَقّيهِ ، فَلَقِيَ الأَطفالَ وَالنِّساءَ مِن ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام ، وَالرُّؤوسُ عَلى أسِنَّةِ الرِّماحِ ، وقَد أشرَفوا عَلى ثَنِيَّةِ العُقابِ[٥] ، فَلَمّا رَآهُم أنشَدَ : لَمّا بَدَت تِلكَ الحُمولُ وأشرَقَتتِلكَ الرُّؤوسُ عَلى رُبى جَيرونِ[٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٨٥ ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ ، وفيه بزيادة «أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت - قواضب في أيماننا تقطر الدّما» .[٢] الوِقْرُ : الحِمْلُ ، وقد أوقر بعيره ، وأكثر ما يستعمل الوِقْر في حِمْل البغل والحمار (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٨ «وقر») .[٣] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٩ وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٢ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦١ والخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٨٠ وبحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٨ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦١ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦٢ نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٠ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٦ .[٥] ثَنيّةُ العُقاب : الثنيّة في الأصل : كلّ عقبة في الجبل مسلوكة ، وثنيّة العُقاب : هي ثنيّة مشرفة على غوطة دمشق (معجم البلدان : ج ٢ ص ٨٥) .[٦] جَيرون : باب من أبواب الجامع بدمشق وهو بابه الشرقي (معجم البلدان : ج ٢ ص ١٩٩) .