الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩٤
١٥٥٨.الكامل في التاريخ : إلى يَزيدَ ومَعَهُ جَماعَةٌ ، وقيلَ : مَعَ شِمرٍ وجَماعَةٍ مَعَهُ ، وأرسَلَ مَعَهُ النِّساءَ وَالصِّبيانَ ، وفيهِم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، قَد جَعَلَ ابنُ زِيادٍ الغُلَّ في يَدَيهِ ورَقَبَتِهِ ، وحَمَلَهُم عَلَى الأَقتابِ ، فَلَم يُكَلِّمهُم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فِي الطَّريقِ حَتّى بَلَغُوا الشّامَ .[١]
١٥٥٩.أنساب الأشراف : أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَغُلَّ بِغُلٍّ إلى عُنُقِهِ ، وجَهَّزَ نِساءَهُ وصِبيانَهُ ، ثُمَّ سَرَّحَ بِهِم مَعَ مُحَفِّزِ بنِ ثَعلَبَةَ مِن عائِذَةِ قُرَيشٍ ، وشِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ . وقَومٌ يَقولونَ : بُعِثَ مَعَ مُحَفِّزٍ بِرَأسِ الحُسَينِ أيضاً . فَلَمّا وَقَفوا بِبابِ يَزيدَ رَفَعَ مُحَفِّزٌ صَوتَهُ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! هذا مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ أتاكَ بِاللِّئامِ الفَجَرَةِ .[٢]
١٥٦٠.أخبار الدول وآثار الاُول : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ جَهَّزَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ومَن كانَ مَعَهُ مِن حَرَمِهِ ، بِحَيثُ تَقشَعَرُّ مِن ذِكرِهِ الأَبدانُ وتَرتَعِدُ مِنهُ مَفاصِلُ الإِنسانِ ، إلَى البَغيضِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ .[٣]
١٥٦١.الثقات لابن حبّان : أنفَذَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلَى الشّامِ مَعَ اُسارَى النِّساءِ وَالصِّبيانِ مِن أهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله عَلى أقتابٍ[٤] ، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ وَالشُّعورِ .[٥]
١٥٦٢.الفتوح : دَعَا ابنُ زِيادٍ زجرَ[٦] بنَ قَيسٍ الجُعفِيَّ ، فَسَلَّمَ إلَيهِ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ورُؤوسَ إخوَتِهِ ، ورَأسَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ورُؤوسَ أهلِ بَيتِهِ وشيعَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ . ودَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام أيضاً فَحَمَلَهُ وحَمَلَ أخَواتِهِ وعَمّاتِهِ وجَميعَ نِسائِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . فَسارَ القَومُ بِحَرَمِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مِنَ الكوفَةِ إلى بِلادِ الشّامِ عَلى مَحامِلَ بِغَيرِ وِطاءٍ ، مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ ومِن مَنزِلٍ إلى مَنزِلٍ ، كَما تُساقُ اُسارَى التُّركِ وَالدَّيلَمِ . وسَبَقَ زَحرُ بنُ قَيسٍ الجُعفِيُّ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى دِمَشقَ حَتّى دَخَلَ عَلى يَزيدَ ، فَسَلَّمَ
[١] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ ، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٠ ، تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ٩٨ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٤ وفيه «محقّر بن ثعلبة العائذي» .[٣] أخبار الدول وآثار الاُول : ج ١ ص ٣٢٣ .[٤] القَتَب : رحل صغير على قدر سنام (الصحاح : ج ١ ص ١٩٨ «قتب») .[٥] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣١٢ .[٦] هكذا ، ويأتي في ذيل الحديث : «زحر» ، وكذلك في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي .