الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨٣
١٥٥٢.تاريخ اليعقوبي : اُخرِجَ عِيالُ الحُسَينِ عليه السلام ووُلدُهُ إلَى الشّامِ ، ونُصِبَ رَأسُهُ عَلى رُمحٍ .[١]
١٥٥٣.مقاتل الطالبيّين : حُمِلَ أهلُهُ [أي أهلُ الحُسَينِ عليه السلام] أسرى ، وفيهم : عُمَرُ ، وزَيدٌ ، وَالحَسَنُ ، بَنُو الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وكانَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ قَدِ ارتُثَ[٢] جَريحاً فَحُمِلَ مَعَهُم ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام الَّذي اُمُّهُ اُمُّ وَلَدٍ[٣] ، وزَينَبُ العَقيلَةُ ، واُمُّ كُلثومٍ بِنتُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وسُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ .[٤]
١٥٥٤.نور القبس المختصر من المقتبس : لمّا حَمَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ وُلدَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وحَرَمَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ شَيَّعَهُم جَمعٌ مِن أهلِ الكُوفَةِ، فَلَمّا بَلَغُوا النَّجَفَ وَقَفوا لِتُوديعِهِم فَأنشَأَتْ اُمُّ كُلثُومٍ بِنتَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ :
وَالشِّعرُ لِأَبِيالأَسوَدِ. قالَ: «رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ »[٥] .[٦]
نكتة
تفيد روايات تاريخ الطبري و تاريخ دمشق والإرشاد للمفيد[٧] ، أنّه بعد واقعة كربلاء اُرسل الرأس الشريف لسيّد الشهداء ورؤوس سائر الشهداء إلى الشام أوّلاً ، ثم اُرسل الأسرى بعد ذلك. ولكنّ هناك عددٌ آخر من الروايات يفيد بأنّ رؤوس الشهداء اُرسلت مع الأسرى إلى
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٥ .[٢] ارْتُثَّ : أي حُمل من المعركة رثيثاً ، أي جريحاً وبه رمق (الصحاح : ج ١ ص ٢٨٣ «رثث») .[٣] راجع : ص ١٦٤ (القسم الثاني / الفصل الخامس / شهر بانو) و ص ١٧٠ (الفصل السادس / عليّ الأوسط زين العابدين عليه السلام) .[٤] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٩ .[٥] الأعراف :٢٣ .[٦] نور القبس المختصر من المقتبس : ص ٩ .[٧] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٩، تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٤٤٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١١٩.