الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠٢
٤ / ٩
بَعثُ يَزيدَ رَأسِ الإِمامِ عليه السّلام إلى نِسائِهِ
١٤٣١.أنساب الأشراف : بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى نِسائِهِ ، فَأَخَذَتهُ عاتِكَةُ ابنَتُهُ وهِيَ اُمُّ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ ، فَغَسَلَتهُ ودَهَنَتهُ وطَيَّبَتهُ . فَقالَ لَها يَزيدُ : ما هذا ؟ قالَت : بَعَثتَ إلَيَّ بِرَأسِ ابنِ عَمّي شَعِثاً ، فَلَمَمتُهُ وطَيَّبتُهُ .[١]
١٤٣٢.شرح الأخبار عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] عليه السلام : أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّسوَةِ فَاُدخِلنَ إلى نِسائِهِ ، ثُمَّ أمَرَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَرُفِعَ عَلى سِنِّ قَناةٍ ، فَلَمّا رَأَينَ ذلِكَ نِساؤُهُ أعوَلنَ . فَدَخَلَ - اللَّعينُ - يَزيدُ عَلى نِسائِهِ ، فَقالَ : ما لَكُنَّ لا تَبكينَ مَعَ بَناتِ عَمِّكُنَّ ؟ وأمَرَهُنَّ أن يُعوِلنَ مَعَهُنَّ ؛ تَمَرُّداً عَلَى اللَّهِ عزّ وجلّ ، وَاستِهزاءً بِأَولِياءِ اللَّهِ عليهم السلام ثُمَّ قالَ :
نُفَلِّقُ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
صَبرَنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا سَجِيَّةً
بِأَسيافِنا يَفرينَ[٢] هاماً ومِعصَما
وجَعَلَ يَستَفرِهُ الطَّرَبَ وَالسُّرورَ ، وَالنِّسوَةُ يَبكينَ وَيَندُبنَ ، وَنِساؤُهُ يُعوِلنَ مَعَهُنَّ ، وَهُوَ يَقولُ :
كانَ الظَّبا بِهِ وَالنَّفَل[٣] .[٤]
٤ / ١٠
رَأسُ الإِمامِ عليه السّلام مَصلوباً بِدِمَشقَ
١٤٣٣.سير أعلام النبلاء عن أبي حمزة بن يزيد الحضرمي : حَدَّثَني بَعضُ أهلِنا أنَّهُ رَأى رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام مَصلوباً بِدِمَشقَ ثَلاثَةَ أيّامٍ .[٥]
[١] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٦١ .[٢] الفَرْيُ : القَطْعُ (النهاية : ج ٣ ص ٤٤٢ «فرا») .[٣] شَجِيَ : حَزِنَ ، وشجيّ بالتثقيل : حزين (المصباح المنير : ص ٣٠٦ «شجِيَ») .[٤] النَّفَلُ : الغنيمة (النهاية : ج ٥ ص ٩٩ «نفل») .[٥] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٥٨ ح ١٠٨٩ .[٦] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٩ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٦٠ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٥ نحوه ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٦ .