الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦٦
١٣٤٠.تاريخ دمشق عن أبي مريد الفقيمي : الحُسَينِ عليه السلام : مَسَحَ الرَّسولُ جَبينَهُفَلَهُ بُروقٌ فِي الخُدودِ
أبَواهُ في عَليا قُرَي
شٍ جَدُّهُ خَيرُ الجُدودِ
قالَ : فَأَجَبتُهُم :
خَرَجوا بِهِ وَفداً إلَي
هِ فَهُم لَهُ شَرُّ الوُفودِ
سَكَنوا بِهِ نارَ الخُلودِ[١]
١٣٤١.تهذيب الكمال عن أبي جناب الكلبي : أتَيتُ كَربَلاءَ ، فَقُلتُ لِرَجُلٍ مِن أشرافِ العَرَبِ بِها : بَلَغَني أنَّكُم تَسمَعونَ نَوحَ الجِنِّ ؟ قالَ : ما تَلقى حُرّاً ولا عَبداً إلّا أخبَرَكَ أنَّهُ سَمِعَ ذلِكَ . قُلتُ : فَأَخبِرني ما سَمِعتَ أنتَ ؟ قالَ : سَمِعتُهُم يَقولونَ :
فَلَهُ بَريقٌ فِي الخُدودِ
أبَواهُ مِن عَليا قُرَي
شٍ جَدُّهُ خَيرُ الجُدودِ[٢]
١٣٤٢.الأمالي للمفيد عن محفوظ بن المنذر: حَدَّثَني شَيخٌ مِن بَنيتَميمٍ كانَ يَسكُنُ الرّابِيَةَ[٣] ، قالَ : سَمِعتُ أبي يَقولُ : ما شَعَرنا بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى كانَ مَساءُ لَيلَةِ عاشوراءَ ، فَإِنّي لَجالِسٌ بِالرّابِيَةِ ، ومَعي
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٤٢ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٢ الرقم ٢٨٦٦ ، البدء والتاريخ : ص ١٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٦ ، كفاية الطالب : ص ٤٤٢ كلّها عن أبي جناب الكلبي ، وليس فيها ذيلها من «فأجبتهم» ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٩ ؛ الملهوف : ص ٢٢٥ عن أبي جناب الكلبي ، كامل الزيارات : ص ١٩٢ الرقم ٢٧٠ عن أبي زياد القندي ، مثير الأحزان : ص ١٠٨ عن أبي حباب ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٥ عن أبي حياب الكلبي وليس في الأربعة الأخيرة ذيله من «فأجبتهم» وص ١٧٣ عن ناجية العطّار ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٢٩ الرقم ٦٩٣ عن أبي سعيد الثعلبي وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٤١ الرقم ١١ .[٢] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٤١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٦ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٤١ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢١ الرقم ٢٨٦٥ نحوه ، التبصرة : ج ٢ ص ١٦ وفيه الأبيات فقط ، نور القبس المختصر من المقتبس ، ص ٢٦٣ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٣٩٠ عن أبي حباب الكلبي ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٦٩ عن أبي خباب وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٦ .[٣] الرابية: هي المرتفع من الأرض ، والسياق يحكى أنّه اسم مكان خاصّ (هامش المصدر) .