الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣٦
١٢٤٣.أنساب الأشراف : جاذَبُوا النِّساءَ مَلاحِفَهُنَّ عَن ظُهورِهِنَّ ، فَمَنَعَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن ذلِكَ ، فَأَمسَكوا .[١]
١٢٤٤.الأخبار الطوال : ثُمَّ مالَ النّاسُ عَلى ذلِكَ الوَرسِ الَّذي كانَ أخَذَهُ مِنَ العيرِ[٢] ، وإلى ما فِي المَضارِبِ ، فَانتَهَبوهُ .[٣]
١٢٤٥.البداية والنهاية عن حميد بن مسلم : تَقاسَمَ النّاسُ ما كانَ مِن أموالِهِ وحَواصِلِهِ ، وما في خِبائِهِ حَتّى ما عَلَى النِّساءِ مِنَ الثِّيابِ الطّاهِرَةِ[٤] .[٥]
١٢٤٦.سير أعلام النبلاء : اُخِذَ ثَقَلُ الحُسَينِ عليه السلام ، وأخَذَ رَجُلٌ حُلِيَّ فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ، وبَكى . فَقالَت : لِمَ تَبكي ؟ فَقالَ : أأَسلُبُ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، ولا أبكي ؟ قالَت : فَدَعهُ ! قالَ : أخافُ أن يَأخُذَهُ غَيري ![٦]
١٢٤٧.الأمالي للصدوق عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام : دَخَلَتِ الغاغَةُ[٧] عَلَينَا الفُسطاطَ ، وأنَا جارِيَةٌ صَغيرَةٌ ، وفي رِجلَيَّ خَلخالانِ مِن ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَفُضُّ الخَلخالَينِ مِن رِجلَيَّ ، وهُوَ يَبكي . فَقُلتُ : ما يُبكيكَ ، يا عَدُوَّ اللَّهِ ؟ فَقالَ : كَيفَ لا أبكي وأنَا أسلُبُ ابنَةَ رَسولِ اللَّهِ ؟ فَقُلتُ : لا تَسلُبني ! قالَ : أخافُ أن يَجيءَ غَيري فَيَأخُذَهُ ! قالَت : وَانتَهَبوا ما فِي الأَبنِيَةِ حَتّى كانوا يَنزِعونَ المَلاحِفَ[٨] عَن ظُهورِنا .[٩]
١٢٤٨.الردّ على المتعصّب العنيد : أخَذَ آخَرُ مِلحَفَةَ فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ، وأخَذَ آخَرُ حُلِيَّها .[١٠]
[١] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٩ .[٢] العِيْرُ : الإبل تحمل الميرة ، ثمّ غَلَبَ على كلّ قافلة (المصباح المنير : ص ٤٤٠ «عار») .[٣] الأخبار الطوال : ص ٢٥٨ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٢٩ وراجع : هذا الكتاب : ص ٥١٧ (القسم الرابع / الفصل السابع / أخذ الأموال التي بعثت من اليمن إلى يزيد) .[٤] هكذا في المصدر ، ويحتمل : «الظاهرة» .[٥] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٨ .[٦] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ نحوه .[٧] الغاغة من الناس : هم الكثير المختلطون (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٥٠ «غوى») .[٨] المِلحَفَة : المُلاءَة التي تلتحف بها المرأة ، واللِّحاف : كلّ ثوب يُتَغطّى به (المصباح المنير : ص ٥٥٠ «لحف») .[٩] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٨ الرقم ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٢ الرقم ٩ .[١٠] الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٠ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٤ بزيادة «وعرّوا نساءه وبناته من ثيابهنّ» في آخره .