الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١٣
٩ / ١٩
ما رُوِيَ فيمَن قَتَلَ الإِمامَ عليه السلام
٩ / ١٩ - ١
شِمرٌ
١٢٠٤.كامل الزيارات عن شهاب بن عبد ربّه عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : لَمّا صَعِدَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَقَبَةَ البَطنِ ، قالَ لِأَصحابِهِ : ما أراني إلّا مَقتولاً ، قالوا : وما ذاكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ؟ قالَ : رُؤيا رَأَيتُها فِي المَنامِ ، قالوا : وما هِيَ ؟ قالَ : رَأَيتُ كِلاباً تَنهَشُني ، أشَدُّها عَلَيَّ كَلبٌ أبقَعُ[١] .[٢]
١٢٠٥.تاريخ دمشق عن محمّد بن عمرو بن حسن : كُنّا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام بِنَهرَي كَربَلاءَ ، فَنَظَرَ إلى شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ ، فَقالَ : صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : «كَأَنّي أنظُرُ إلى كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي» . وكانَ شِمرٌ أبرَصَ .[٣]
١٢٠٦.مثير الأحزان : ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَقالَ : أينَ الحُسَينُ ؟ فَقالَ : ها أنَا ذا ، قالَ : أبشِر بِالنّارِ . قالَ : اُبشِرُ بِرَبِّ رَحيمٍ ، وشَفيعٍ مُطاعٍ ، مَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ . قالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللَّهُ أكبَرُ ! قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : رَأَيتُ كَأَنَّ كَلباً أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي . وقالَ الحُسَينُ عليه السلام : رَأَيتُ كَأَنَّ كِلاباً تَنهَشُني ، وكَأَنَّ فيها كَلباً أبقَعَ كانَ أشَدَّهُم عَلَيَّ ، وهُوَ أنتَ ، وكانَ أبرَصَ . ونَقَلتُ عَنِ التِّرمِذِيِّ : قيلَ لِلصّادِقِ عليه السلام : كَم تَتَأَخَّرُ الرُّؤيا ؟ فَذَكَرَ مَنامَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَكانَ التَّأويلُ بَعدَ سِتّينَ سَنَةً .[٤]
[١] المراد به هو الكلب المصاب بالبرص؛ وهو كناية عن الشمر .[٢] كامل الزيارات : ص ١٥٧ ح ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٧ ح ٢٤ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٢٣ ص ١٩٠ ح ٥٠٣١ و ج ٥٥ ص ١٦ ح ١١٥٨٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٦ عن عمرو بن الحسن ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٧٢ ح ٣٧٧١٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٦ وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٢ .[٤] مثير الأحزان : ص ٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣١ ؛ أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠١ وليس فيه ذيله من «وقال الحسين عليه السلام» وراجع : الفتوح : ج ٥ ص ٩٩ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٥١ .