الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩٤
١١٤٦.الفتوح : ثُمَّ يَنتَقِمُ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ .[١]
١١٤٧.تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : فَأَقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام يُكَلِّمُ مَن بَعَثَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ ، قالَ : وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ وعَلَيهِ جُبَّةٌ مِن بُرودٍ[٢] ، فَلَمّا كَلَّمَهُمُ انصَرَفَ ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ - يُقالُ لَهُ : عُمَرُ الطُّهَوِيُّ - بِسَهمٍ ، فَإِنّي لَأَنظُرُ إلَى السَّهمِ بَينَ كَتِفَيهِ مُتَعَلِّقاً في جُبَّتِهِ .[٣]
١١٤٨.المناقب لابن شهر آشوب : كانَتِ السِّهامُ في دِرعِهِ كَالشَّوكِ في جِلدِ القُنفُذِ . ورُوِيَ أنَّها كانَت كُلُّها في مُقَدَّمِهِ . قالَ العَونِيُّ :
يا سِهاماً بِدَمِ ابنِ ال
ورِماحاً في ضُلوعِ اب
-نِ النَّبِيِّ مُتَّصِلاتِ[٤]
٩ / ١٠
سَهمٌ عَلَى الجَبهَةِ
١١٤٩.الفتوح : كُلَّما حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ . ثُمَّ رَمى رَجُلٌ مِنهُم بِسَهمٍ - يُكَنّى أبَا الحُتوفِ[٥] الجُعفِيَّ - فَوَقَعَ السَّهمُ في جَبهَتِهِ ، فَنَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ فَرَمى بِهِ ، فَسالَتِ الدِّماءُ عَلى وَجهِهِ ولِحيَتِهِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما أنَا فيهِ مِن عِبادِكَ هؤُلاءِ العُصاةِ الطُّغاةِ ، اللَّهُمَّ فَأَحصِهِم عَدَداً ، وَاقتُلهُم بَدَداً[٦] ، ولا تَذَر عَلى وَجهِ الأرضِ مِنهُم أحَداً ، ولا تَغفِر لَهُم أبَداً .[٧]
[١] الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .[٢] البُرْد : ثوب فيه خطوط ، وخصّ بعضهم به الوشي ، والجمع بُرُود (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١١ وفيه «في جنبه» بدل «في جبّته» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٠ كلّها نحوه وفيها «عمرو بن خالد الطهوي» .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .[٥] في الطبعة المعتمدة : «الجنوب» ، والتصويب من طبعة دار الفكر .[٦] في المصدر : «مددا» ، وهو خطأ واضح ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في هامش المصدر . وبَدَدا : جمع بُدّة وهي الحصّة والنصيب ... أي متفرّقين في القتل واحداً بعد واحد ، من التبديد (النهاية : ج ١ ص ١٠٥ «بدد») .[٧] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .