الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧٣
١٠٩٠.الإرشاد: عَقيلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بِسَهمٍ، فَوَضَعَ عَبدُ اللَّهِ يَدَهُ عَلى جَبهَتِهِ يَتَّقيهِ، فَأَصابَ السَّهمُ كَفَّهُ ونَفَذَ إلى جَبهَتِهِ فَسَمَّرَها بِهِ فَلَم يَستَطِع تَحريكَها، ثُمَّ انتَحى عَلَيهِ آخَرُ بِرُمحِهِ ، فَطَعَنَهُ في قَلبِهِ فَقَتَلَهُ .[١]
١٠٩١.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم الأزدي: إنَّ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصُّدائِيَّ رَمى عَبدَ اللَّهِ بنَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِسَهمٍ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ، فَأَخَذَ لا يَستَطيعُ أن يُحَرِّكَ كَفَّيهِ[٢] ، ثُمَّ انتَحى لَهُ بِسَهمٍ آخَرَ فَفَلَقَ قَلبَهُ .[٣]
١٠٩٢.تاريخ الطبري عن هشام : قُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ - واُمُّهُ رُقَيَّةُ ابنَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام - واُمُّها اُمُّ وَلَدٍ ، قَتَلَهُ عَمرُو بنُ صَبيحٍ الصُّدائِيُّ، وقيلَ: قَتَلَهُ اُسَيدُ بنُ مالِكٍ الحَضرَمِيُّ .[٤]
١٠٩٣.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : بَعَثَ المُختارُ أيضاً عَبدَ اللَّهِ الشّاكِرِيَّ إلى رَجُلٍ مِن جُنَّبٍ يُقالُ لَهُ زَيدُ بنُ رُقادٍ، كانَ يَقولُ: لَقَد رَمَيتُ فَتىً مِنهُم بِسَهمٍ وإنَّهُ لَواضِعٌ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ يَتَّقِي النَّبلَ ، فَأَثبَتُّ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ، فَمَا استَطاعَ أن يُزيلَ كَفَّهُ عَن جَبهَتِهِ. قالَ أبو مِخنَفٍ: فَحَدَّثَني أبو عَبدِ الأَعلَى الزُّبَيدِيُّ أنَّ ذلِكَ الفَتى عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وأنَّهُ قالَ حَيثُ أثبَتَ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ: اللَّهُمَّ إنَّهُم استَقَلّونا وَاستَذَلّونا، اللَّهُمَّ فَاقتُلهُم كَما قَتَلونا، وأذِلَّهُم كَمَا استَذَلّونا. ثُمَّ إنَّهُ رَمَى الغُلامَ بِسَهمٍ آخَرَ فَقَتَلَهُ، فَكانَ يَقولُ: جِئتُهُ مَيِّتاً فَنَزَعتُ سَهمِيَ الَّذي قَتَلتُهُ بِهِ مِن جَوفِهِ، فَلَم أزَل اُنَضنِضُ[٥] السَّهمَ مِن جَبهَتِهِ حَتّى نَزَعتُهُ، وبَقِيَ النَّصلُ في جَبهَتِهِ مُثبَتاً ما قَدَرتُ
[١] الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٥، مثير الأحزان: ص ٦٧ وليس فيه من «فوضع» إلى «تحريكها»،بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٤ .[٢] هكذا في المصدر، والظاهر: «كفّه» .[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠ وفيه «فقتله» بدل «ففلق قلبه»، الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٨ وفيهما «قتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، رماه عمرو بن صبح الصيداوي فصرعه» فقط .[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨٢ وفيه «عمرو بن صبيح الصيداوي وقيل : قتله مالك بن أسيد الحضرمي»، مقاتل الطالبيّين: ص ٩٨ وليس فيه ذيله من «الصدائي»، الفصول المهمّة: ص ١٩٥ وفيه «عمر بن صبيح الصدامي»؛ الاختصاص: ص ٨٣ وفيه صدره، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٥ وفيه «عمرو بن الصبيح [الصداني] ويقال: أسد بن مالك»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٢ .[٥] ينضنضه: يحرّكه (النهاية: ج ٥ ص ٧٢ «نضنض») .