الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦٤
صحيح . ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة ،[١] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ .[٢]
١٠٧٤.تاريخ الطبري عن أبي مخنف: إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ أقبَلَ فِي الرَّجّالَةِ نَحوَ الحُسَينِ عليه السلام؛ فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام يَشُدُّ عَلَيهِم فَيَنكَشِفونَ عَنهُ، ثُمَّ إنَّهُم أحاطوا بِهِ إحاطَةً، وأقبَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام غُلامٌ مِن أهلِهِ، فَأَخَذَتهُ اُختُهُ زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ لِتَحبِسَهُ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام: اِحبِسيهِ، فَأَبَى الغُلامُ وجاءَ يَشتَدُّ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، فَقامَ إلى جَنبِهِ . قالَ: وقَد أهوى بَحرُ بنُ كَعبِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ - مِن بَني تَيمِ اللَّهِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ عُكابَةَ - إلَى الحُسَينِ عليه السلام بِالسَّيفِ، فَقالَ الغُلامُ: يَا بنَ الخَبيثَةِ! أتَقتُلُ عَمّي؟ فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ، فَاتَّقاهُ الغُلامُ بِيَدِهِ فَأَطَنَّها إلَّا الجَلدَةَ، فَإِذا يَدُهُ مُعَلَّقَةٌ، فَنادَى الغُلامُ: يا اُمَّتاه. فَأَخَذَهُ الحُسَينُ عليه السلام فَضَمَّهُ إلى صَدرِهِ، وقالَ: يَا بنَ أخي، اِصبِر عَلى ما نَزَلَ بِكَ ، وَاحتَسِب في ذلِكَ الخَيرَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُلحِقُكَ بِآبائِكَ الصّالِحينَ؛ بِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وحَمزَةَ وجَعفَرٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ .[٣]
١٠٧٥.الإرشاد: خَرَجَ إلَيهِم عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ - وهُوَ غُلامٌ لَم يُراهِق - مِن عِندِ النِّساءِ يَشتَدُّ حَتّى وَقَفَ إلى جَنبِ الحُسَينِ عليه السلام، فَلَحِقَتهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليها السلام لِتَحبِسَهُ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام: اِحبِسيهِ يا اُختي، فَأَبى وَامتَنَعَ عَلَيهَا امتِناعاً شَديداً، وقالَ: وَاللَّهِ لا اُفارِقُ عَمّي! وأهوى أبجَرُ بنُ كَعبٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام بِالسَّيفِ، فَقالَ لَهُ الغُلامُ : وَيلَكَ يَا بنَ الخَبيثَةِ! أتَقتُلُ عَمّي؟! فَضَرَبَهُ أبجَرُ بِالسَّيفِ ، فَاتَّقاهَا الغُلامُ بِيَدِهِ فَأَطَنَّها إلَى الجَلدَةِ، فَإِذا يَدُهُ مُعَلَّقَةٌ، ونادَى الغُلامُ: يا اُمَّتاه! فَأَخَذَهُ الحُسَينُ عليه السلام فَضَمَّهُ إلَيهِ وقالَ: يَا بنَ أخي، اِصبِر عَلى ما نَزَلَ بِكَ، وَاحتَسِب في ذلِكَ
[١] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٥٩ ح٣٥٢٤ .[٢] راجع : ص ١٤٢٩ ح ٢١٤٥ .[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧١، مقاتل الطالبيّين: ص ١١٦ وفيه «أبحر بن كعب» بدل «بحر بن كعب بن عبيداللَّه من بني تيم اللَّه بن ثعلبة بن عكابة» وكلاهما نحوه .