الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦١
١٠٦٨.الأخبار الطوال: ثُمَّ قُتِلَ القاسِمُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، ضَرَبَهُ عَمرُو بنُ سَعدِ بنِ مُقبِلٍ الأَسَدِيُّ .[١]
١٠٦٩.تاريخ الطبري عن هشام : قُتِلَ القاسِمُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ - واُمُّهُ اُمُّ وَلَدٍ - قَتَلَهُ سَعدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيُّ.[٢]
٦ / ٢
أبو بَكرِ بنِ الحَسَنِ عليه السلام
كان الابن الآخر من أبناء الإمام الحسن عليه السلام والذي استشهد في كربلاء يدعى أبا بكر ،[٣] قيل : إنّ عمره كان ٣٥ سنة .[٤] وقد أوردت أغلب المصادر هذا الاسم إلى جانب عبد اللَّه والقاسم[٥] ، وبناءً عليه فقد استشهد ثلاثة من أبناء الإمام الحسن عليه السلام في كربلاء . بينما عدّت بعض المصادر أبا بكر كنية لعبد اللَّه[٦] ، فإن كان كذلك فإنّ للإمام الحسن ابنين باسم عبد اللَّه، أحدهما عبد اللَّه الأكبر وهو زوج سكينة بنت الإمام الحسين عليه السلام[٧] ، وقد استشهد في كربلاء[٨] ، والآخر عبد اللَّه الأصغر الذي
[١] الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٨ وراجع : جمهرة أنساب العرب: ص ٣٩ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٣ الرقم ٢٨٠٣ عن الليث بن سعد ، الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١١ وليس فيهما ذيله، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨١، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٦ وفيه «سعيد بن عمرو الأزدي» وليس فيهما «اُمّ ولد» ؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧١ وفيه «عمر بن سعيد بن نُفيل الأزدي»، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٧٩ وفيه «عمرو بن سعيد بن عمرو بن نُفيل الأزدي» .[٣] مروج الذهب ، ج ٣ ص ٧١ ، نسب قريش : ص ٥٠ ، الأخبار الطوال : ص ٢٥٧ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٥ وذكره في ص ٢٠ و ٢٦ بدل «أبي بكر» «عمرو» ويحتمل أن يكون عمرو اسم أبي بكر ، مثير الأحزان ص ٦٨ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٢ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤١٦ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧١ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٠.[٤] لباب الأنساب : ج ١ ص ٤٠٠.[٥] نسب قريش : ص ٥٠ ، جمهرة أنساب العرب : ص ٣٩ ؛ إعلام الورى :ج ١ ص ٤١٦ ، المناقب لابن شهر آشوب :ج ٤ ص ٢٩.[٦] المجدي : ص ١٩ ، عمدة الطالب : ص ٦٨ .[٧] المجدي : ص ١٩ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٨١ وذكر في المحبر : ص ٤٣٨ «تزوّجت سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عبداللَّه بن الحسن بن عليّ وكان أبا عذرها فمات عنها».[٨] المجدي : ص ١٩.