الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤٩
١٠٥٣.تاريخ الطبري عن هشام : السِّنبِسِيُّ .[١]
١٠٥٤.أنساب الأشراف: قالَ بَعضُهُم : قَتَلَ حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ الأَسَدِيُّ ثُمَّ الوالِبِيُّ العَبّاسَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مَعَ جَماعَةٍ وتَعاوَروهُ[٢] ، وسَلَبَ ثِيابَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ الطّائِيُّ، ورَمَىَ الحُسَينَ عليه السلام بِسَهمِ فَتَعَلَّقَ بِسِربالِهِ[٣] ، ورَمى حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ الوالِبِيُّ عَبدَ اللَّهِ بنِ حُسَينٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ .[٤]
١٠٥٥.أنساب الأشراف: الأَسَدِيُّ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ، الَّذي جاءَ بِرَأسِ عَبّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وهُوَ قَتَلَهُ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام بِالطَّفِّ .[٥]
١٠٥٦.تاريخ الطبري عن موسى بن عامر: إنَّ المُختارَ بَعَثَ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ إلى حَكيمِ بنِ طُفَيلٍ الطّائِيِّ السِّنبِسِيِّ، وقَد كانَ أصابَ سَلَبَ[٦] العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ورَمى حُسَيناً عليه السلام بِسَهمٍ، فَكانَ يَقولُ: تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ، فَأَتاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ فَأَخَذَهُ، ثُمَّ أقبَلَ بِهِ .[٧]
١٠٥٧.عمدة الطالب: في ذِكرِ عَقِبِ العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، ويُكَنّى أبَا الفَضلِ، ويُلَقَّبُ السَّقّا ؛ لِأَنَّهُ استَقَى الماءَ لِأَخيهِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ الطَّفِّ، وقُتِلَ دونَ أن يُبلِغَهُ إيّاهُ، وقَبرُهُ قَريبٌ مِنَ الشَّريعَةِ حَيثُ استُشهِدَ. وكانَ صاحِبَ رايَةِ الحُسَينِ عليه السلام أخيهِ في ذلِكَ اليَومِ.
[١] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٨، ومن الغريب أنّ الطبري لم ينقل كيفية شهادة العبّاس في تاريخه ، وتبعه في ذلك ابن الأثير في الكامل، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٥ وفيه «حكيم السنبسي من طيّ»، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨١ وفيه «زيد بن داوود الجنبي»، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٤ عن هشام بن محمّد ، الفصول المهمّة: ص ١٩٥ وفيهما «قتله زيد بن رقاد الجني» فقط ؛ الاختصاص: ص ٨٢ وفيه «العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، وهو السقّاء ، قتله حكم بن الطفيل»، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٠ عن زيد بن عليّ بن الحسين ويحيى بن اُمّ طويل وعبد اللَّه بن شريك العامري وغيرهم وفيه «زيد بن رفاد الجني ، وحكيم بن الطفيل الطائي السيسي» .[٢] تعاور القوم فلاناً: إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً بعد واحد (النهاية: ج ٣ ص ٣٢٠ «عور»).[٣] السربال: القميص ، أو الدرع ، أو كلّ ما لبس فهو سربال (تاج العروس: ج ١٤ ص ٣٤٣ «سربل») .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٦ .[٥] أنساب الأشراف: ج ١٣ ص ٢٥٦.[٦] في المصدر : «صلب» بدل «سلب» وهو تصحيف .[٧] تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٢، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٤٠٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٨٣ كلاهما نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥.