الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣٨
١٠٣٤.مقاتل الطالبيّين: مَظعونٍ .[١]
١٠٣٥.الإرشاد: وتَعَمَّدَ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ - وقَد قامَ مَقامَ إخوَتِهِ - فَرَماهُ بِسَهمٍ فَصَرَعَهُ ، وشَدَّ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ فَاحتَزَّ رَأسَهُ .[٢]
٥ / ٥
العبَّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام
مظهر الفداء والإيثار، ومثال الرجولة والصفاء والوقار، ورمز الشجاعة والشهامة والكرامة. وكانت له بين أبطال كربلاء وشهداء التاريخ منزلة رفيعة، ومكانة سامقة[٣] ، حتّى قال سيّد الساجدين زين العابدين عليه السلام في حقّه : إنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ .[٤] ولد من اُمّ عظيمة تنتسب إلى قبيلة بني كلاب، التي أنجبت أشجع الصناديد الأفذاذ في زمانها، وتربّى في حجرها، ونشأ مع أخويه اللذين لا مثيل لهما ؛ وهما الحسن والحسين عليهما السلام . كانت كناه: أبا الفضل،[٥] وأبا القربة .[٦] وألقابه : السقّاء ،[٧] وقمر بني هاشم.[٨] وأمّا صفته: فقد كان ممشوق القامة، عريض الصدر، عبل الذراعين، جميل المحيا، حتّى
[١] مقاتل الطالبيّين : ص ٨٩ ، التنبيه والإشراف : ص ٢٦٣ وفيه «وقتل معه من ولد أبيه ستّة ... وعثمان» فقط ؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧ .[٢] الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦ ؛ الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧ وكلاهما نحوه، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٨ عن أبي الحسن وفيه «قتل معه عثمان بن عليّ أُمّه أُمّ البنين» فقط.[٣] سمق يسمق فهو سامق : ارتفع وعلا وطال (لسان العرب : ج ١٠ ص ١٦٣ «سمق») .[٤] راجع: ص ٨٤٢ ح ١٠٣٦.[٥] تهذيب الكمال : ج ٢٠ ص ٤٧٩ ؛ المجديّ : ص ١٥، الفخريّ: ص ٣٩ وراجع : هذا الكتاب : ص ٨٤٨ ح ١٠٥٢ و ص ٨٤٩ ح ١٠٥٧ .[٦] مقاتلالطالبيين : ص ٨٩ و راجع: هذا الكتاب : ص ٨٤٣ ح ١٠٣٨ و ص ٨٤٣ ح ١٠٤٣ .[٧] مقاتل الطالبيين: ص ٨٩ ؛ المجدي : ص ١٥ و راجع : هذا الكتاب : ص ٨٤٣ ح ١١٠٤١ - ١٠٤٣ وص ٨٤٥ ح ١٠٤٨ وص ٨٤٦ ح ١٠٤٩ و ١٠٥٠ .[٨] راجع: ص ٨٤٦ ح ١٠٥٠ و ص ٨٤٨ ح ١٠٥٢ .