الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣٧
رَماهُ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ عَلى جَنبِهِ فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ، وجَزَّ رَأسَهُ رَجُلٌ مِن بَني أبانِ بنِ حازِمٍ .[١]
١٠٣٢.الفتوح: خَرَجَ مِن بَعدِهِ[٢] أخوهُ عُثمانُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام - واُمُّهُ اُمُّ البَنينَ بِنتُ حِزامِ بنِ خالِدِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الوَحيدِ بنِ كِلابٍ العامِرِيَّةُ - وهُوَ يَقولُ: إنّي أنَا عُثمانُ ذُو المَفاخِرِشَيخي عَلِيٌّ ذُو الفَعالِ الطّاهِرِ
وَابنُ عَمٍّ لِلنَّبِيِ[٣] الطّاهِرِأخو حُسَينٍ خَيرَةُ الأَخائِرِ
وسَيِّدُ الكِبارِ وَالأَصاغِرِ
بَعدَ الرَّسولِ وَالوَصِيِّ النّاصِرِ
فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رحمه اللَّه عليه .{-١-}
١٠٣٣.الأخبار الطوال: ورَمى يَزيدُ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيهِ فَاحتَزَّ رَأسَهُ، فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ، فَقالَ لَهُ: أثِبني. فَقالَ عُمَرُ: عَلَيكَ بِأَميرِكَ - يَعني عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ - فَسَلهُ أن يُثيبَكَ .[٥]
١٠٣٤.مقاتل الطالبيّين: عُثمانُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام - واُمُّهُ اُمُّ البَنينَ أيضاً - قالَ يَحيَى بنُ الحَسَنِ ، عَن عَلِيِّ بنِ إبراهيمَ ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ، قالا: قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَلِيٍّ وهُوَ ابنُ إحدى وعِشرينَ سَنَةً . وقالَ الضَّحّاكُ المِشرَفِيُّ فِي الإِسنادِ الأَوَّلِ الَّذي ذَكَرناهُ آنِفاً: إنَّ خَولِيَّ بنَ يَزيدَ رَمى عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَأَوهَطَهُ[٦] ، وشَدَّ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني أبانٍ بنِ دارِمِ فَقَتَلَهُ وأخَذَ رَأسَهُ. وعُثمانُ بنُ عَلِيٍّ الَّذي رُوِيَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قالَ: إنَّما سَمَّيتُهُ بِاسمِ أخي عُثمانَ بنِ
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٧ .[٢] أي بعد عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام كما في المصدر ، ولكن عمر لم يكن حاضراً في كربلاء ، وهو ليس من شهداء كربلاء . راجع : ص ٨٥٤ (تنبيه) .[٣] في المصدر : «النبيّ» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٤] الفتوح: ج ٥ ص ١١٣، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٩ ؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧ .[٥] الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩ .[٦] وَهَطَ: ضَعُفَ ووَهَنَ (القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٩٢ «وهط») .[٧] مقاتل الطالبيّين : ص ٨٩ ، التنبيه والإشراف : ص ٢٦٣ وفيه «وقتل معه من ولد أبيه ستّة ... وعثمان» فقط ؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧ .