الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣٤
و جعفر ، واستشهدوا جميعاً في كربلاء . كنية عبد اللَّه: أبو محمد الأكبر ،[١] ولقبه: عبد اللَّه الأصغر ،[٢] وعمره حين استشهاده ٢٥ عامًا .[٣] كان العبّاس عليه السلام يرغب بأن يرى إخوانه يَفْدون أرواحهم ويتفانون في سبيل إمامهم وأخيهم الأكبر وهو على قيد الحياة ؛ وذلك لكي ينال أجر الصابرين، ولهذا خاطب أخاه عبد اللَّه قائلاً : تَقَدَّم بَينَ يَدَيَّ حَتّى أراكَ وأحتَسِبُكَ فَإِنَّهُ لا وَلَدَ لَكَ .[٤] ثمّ تقدّم عبد اللَّه نحو ساحة القتال ، وحمل على العدوّ وهو ينشد هذه الأشعار حتّى استُشهد : أنَا ابنُ ذِيالنَّجدَةِ وَالإِفضالِذاكَ عَلِيُّ الخَيرِ ذُو الفَعالِسَيفُ رَسولِ اللَّهِ ذُو النَّكالِفي كُلِّ يومٍ ظاهِرِ الأَهوالِ[٥] ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة ،[٦] كما جاء اسمه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلاً ومُدبِراً ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ .[٧]
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، قَتَلَهُ هانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ .{-١-}
[١] المجدي : ص ١٥ .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٢ .[٣] المجدي : ص ١٥ وراجع : هذا الكتاب : ص ٨٣٥ ح ١٠٢٩.[٤] راجع : ص ٨٣٥ ح ١٠٢٩ .[٥] راجع : ص ٨٣٥ ح ١٠٣٠ .[٦] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤ .[٧] راجع : ص ١٤٢٩ ح ٢١٤٥ .[٨] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٥، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧ نحوه، التنبيه والإشراف : ص ٢٦٣ وفيه «قتل معه من ولد أبيه ستّة... وعبداللَّه» فقط؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٧ وفيه «هاني بن شبيب الحضرمي»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٨ .