الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢٣
١٠٠١.الأخبار الطوال: فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ - وهُوَ في حِجرِ الحُسَينِ عليه السلام - بِمِشْقَصٍ[١] ، فَقَتَلَهُ .[٢]
١٠٠٢.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام: جاءَ سَهمٌ فَأَصابَ ابناً له [أي لِلإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام] مَعَهُ في حِجرِهِ، فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَنهُ ويَقولُ: اللَّهُمَّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ دَعَونا لِيَنصُرونا فَقَتَلونا .[٣]
١٠٠٣.الإرشاد: جَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام أمامَ الفُسطاطِ، فَاُتِيَ بِابنِهِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ ، وهُوَ طِفلٌ، فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام دَمَهُ، فَلَمّا مَلَأَ كَفَّهُ صَبَّهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ قالَ : رَبِّ ، إن تَكُن حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن هؤُلاءِ القَومِ الظّالِمينَ. ثُمَّ حَمَلَهُ حَتّى وَضَعَهُ مَعَ قَتلى أهلِهِ .[٤]
١٠٠٤.مثير الأحزان عن حميد بن مسلم: فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلَّا القَليلُ، فَقامَ ونادى: هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ؟ هَل مِن مُغيثٍ؟ هَل مِن مُعينٍ؟ فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ . ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى بابِ الفُسطاطِ، ودَعا بِابنِهِ عَبدِ اللَّهِ - وهُوَ طِفلٌ - فَجيءَ بِهِ لِيُوَدِّعَهُ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بني أسَدٍ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام الدَّمَ بِكَفَّيهِ حَتَّى امتَلَأَتا ، ورَمى بِالدَّمِ نَحوَ السَّماءِ. ثُمَّ قالَ: رَبِّ إن كُنتَ حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن
[١] المِشقَص : نَصلٌ عريض من نِصال السِّهام ، أو هو سهم فيه نَصلٌ عريض . وقيل : النَّصلُ الطويل وليس بالعَريض (تاج العروس : ج ٩ ص ٢٩٨ «شقص») .[٢] الأخبار الطوال: ص ٢٥٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٨ عن أبي مخنف نحوه وفيه «مالك بن النسير» .[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٩ ، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٠، مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠ وفيه الدعاء فقط، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧ وفيه «ورمى حرملة بن كاهل الوالبي عبداللَّه بن حسين بسهم فذبحه» فقط .[٤] الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦، روضة الواعظين: ص ٢٠٨ وفيه «عبداللَّه بن الحسن» بدل «عبداللَّه بن الحسين»؛ الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠ كلاهما نحوه .