الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١٩
الفُسطاطِ الَّذي يُقاتِلونَ أمامَهُ .[١]
٩٩٨.تاريخ الطبري عن هشام : قُتِلَ عَلِىُّ بنُ الحُسَينِ - واُمُّهُ لَيلى ابنَةُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةً بنِ مَسعودِ بنِ مُعَتِّبٍ الثَّقَفِيِّ، واُمُّها مَيمونَةُ ابنَةُ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ - قَتَلَهُ مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيُّ .[٢] راجع : ص ١٦٤ (القسم الثاني / الفصل الخامس / ليلى) و ص ١٦٩ (القسم الثاني / الفصل السادس / عليّ الأكبر) .
٤ / ٢
الطِّفلُ الصَّغيرُ
أشرنا سابقاً في تبيين أولاد الإمام الحسين عليه السلام ، بأنّه واستناداً لبعض الروايات كان للحسين عليه السلام ستّة أبناء ذكور ، واسم اثنين منهما هو عبد اللَّه وعليّ الأصغر .[٣] ويحتمل - كما قال ابن طلحة[٤] - أنّ ابني الإمام هذين استشهدا في يوم عاشوراء[٥] ، وأنّ أحدهما كان رضيعاً والآخر له عدّة أعوام . أمّا الروايات التي جاءت فيها كلمة «الرضيع»[٦] ، أو تصرّح بأنّه وُلد للإمام ابن في يوم عاشوراء اُصيب بسهم وهو على يدي أبيه واستشهد[٧] ، فإنّها تشير إلى شهادة ابن واحد .
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٠، الفتوح: ج ٥ ص ١١٤ نحوه وليس فيه ذيله من «وجعل يقاتل» وفيه «من عصبة جدّ أبيهم النبيّ» بدل «نحن وبيت اللَّه أولى بالنبيّ»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٢ .[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٨، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٩ عن أبي عبيدة وأبي الحسن وفيه «اُمّه ليلى أو لُبنى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي»، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨١ وفيه «اُمّه ليلى ، ابنة أبي مُرّة ابن عروة الثقفي»، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٤ عن هشام بن محمّد وفيه «قُتل عليّ بن الحسين بن عليّ، وهو عليّ الأكبر ، واُمّه ليلى بنت مُرّة الثقفيّة ، قتله مُرّة بن سعد العبديّ» فقط؛ الاختصاص: ص ٨٢ وليس فيه ذيله من «ابن معتب» وراجع : تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٤ وأنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٦ والأخبار الطوال: ص ٢٥٦ .[٣] راجع : ص ١٦٧ (القسم الثاني / الفصل السادس : الأولاد) و ص ١٧١ (الفصل السادس / علي الأصغر) .[٤] راجع : ص ٨٢٧ ح ١٠١٥ .[٥] صرّحت بعض النقول بتعدّد أطفال الإمام الّذين استشهدوا في كربلاء . راجع : ص ٨٢٦ ح ١٠١٤ وص ٨٢٧ ح ١٠١٥ و ص ١٦٧ (القسم الثاني / الفصل السادس : الأولاد).[٦] راجع : ص ٨٢٥ ح ١٠٠٩ .[٧] الحدائقالورديّة: ج١ ص١٢٠، الأمالي للشجري: ج١ ص١٧١ وراجع : هذا الكتاب : ص ٨٢٦ ح ١٠١٣ .