الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠١
وجاء في الفتوح : ثمّ برزَ ... عَمرو بن خالد الأزدي وهو يقول: اليَومَ يا نَفسُ إلَى الرَّحمانِتَمضينَ بِالرَّوحِ وبِالرَّيحانِاليَومَ تُجزَينَ عَلَى الإِحسانقَد كانَ مِنكِ غابِرَ الزَّمانِما خُطَّ فِي اللَّوحِ لَدَى الدَّيّانِلا تَجزَعي فَكُلُّ حَيٍّ فانِوَالصَّبرُ أحظى لَكِ بِالأَمانِيا مَعشَرَ الأَزدِ بَني قَحطانِكونوا لَدَى الحَربِ كَاُسدِ حِفانِ قال : ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه . ثمّ تقدّم من بعده ابنه خالد وهو يقول : صَبراً عَلَى المَوتِ بَني قَحطانِكَيما تَكونوا في رِضَا الرَّحمانِذِي المَجدِ وَالعِزَّةِ وَالبُرهانِوذِي العُلى وَالطَّولِ وَالإِحسانِبِأَنَّنا قَد صِرنَ فِي الجِنانِوفي قُصورٍ حَسَنِ البُنيانِ قال: ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللَّه .[١] وجاء في مقتل الخوارزمي : ثمّ برزَ ... عمرو بن خالد الأزديّ وهو يقول : اليَومَ يا نَفسُ إلَى الرَّحمانِتَمضينَ بِالرَّوحِ وبِالرَّيحانِاليَومَ تُجزَينَ عَلَى الإِحسانِقَد كانَ مِنكِ غابِرَ الزَّمانِما خُطَّ فِي اللَّوحِ لَدَى الدَّيّانِفَاليَومَ زالَ ذاكَ بِالغُفرانِلا تَجزَعي فَكُلُّ حَيٍّ فانِوَالصَّبرُ أحظى لَكِ بِالأَمانِ فقاتل حتّى قتل . ثمَّ تقدَّم ابنه خالد بن عمرو بن خالد الأزدي ، وهو يقول :
[١] راجع : ص ٧٦٣ (عمر بن خالد الصيداوي ومن صحبه) .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٥ .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٤ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٨ .