الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧٢
والمراديّ ،[١] والبجليّ المراديّ ،[٢] من أصحاب الإمام عليّ عليه السلام ،[٣] وأحد أنشط أصحاب الإمام الحسين عليه السلام[٤] في معركة كربلاء. جدير بالذكر أنّ شخصاً آخر كان في معركة كربلاء يدعى هلال بن نافع ، وكان ضمن عسكر عمر بن سعد ومن رواة معركة كربلاء ،[٥] وقد يحدث الاشتباه بينه وبين نافع بن هلال أحياناً .[٦] كان أحد الأفراد الأربعة الذين التحقوا بالإمام عليه السلام في طريق الكوفة في منزل يدعى «عذيب الهجانات» .[٧] وحينما ألقى الإمام خطبته المعروفة مخاطباً فيها أصحابه، حيث قال في آخر الخطبة : فإِنّي لا أرى المَوتَ إلّا شَهادَةً ، ولا الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَماً . نهض نافع من بعد زهير بن القين وقال : وَاللَّهِ، ما كَرِهنا لِقاءَ رَبِّنا ، وإنّا عَلى نِيّاتِنا وبَصائِرِنا ، نُوالي مَن والاكَ ونُعادي مَن عاداكَ .[٨] كان لنافع بن هلال دور مهمّ في إيصال الماء لأهل بيت الإمام عليه السلام ، وكان صاحبَ اللواء في
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٢ و ٣٨٩ بزيادة «ثمّ الجملي» في آخره ؛ مثير الأحزان : ص ٦٠.[٢] راجع: زيارة الناحية .[٣] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢.[٤] رجال الطوسي : ص ١٠٦.[٥] الملهوف : ص ١٧٧ وراجع : هذا الكتاب : ص ٩٠٣ (الفصل التاسع / ما جرى على الإمام عليه السلام في آخر لحظة من حياته) .[٦] جدير بالذكر أنّ الفتوح ومن تبعه جعل اسمه هلالاً ، فقال : «هلال بن رافع البجلي» (الفتوح : ج ٥ ص ١٠٩ ) ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٣٦ ؛ مثير الأحزان : ص ٤٤ وفيهما «هلال بن نافع الجملي» ، الملهوف : ص ١٣٨ وفيه «هلال بن نافع البجلي» ، الأمالي للصدوق : ص ٢٢٥ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢١ وفي الثلاثة الأخيرة «هلال بن الحجّاج» و ج ٤٥ ص ٢٧ و ج ٤٤ ص ٣٨١ وفيهما «هلال بن نافع البجلي» .[٧] راجع : ص ٥٦٦ (القسم الرابع / الفصل السابع / إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عدي إلى الإمام عليه السلام) .[٨] راجع : ص ٥٦٢ (القسم الرابع / الفصل السابع / خطبة الإمام عليه السلام في ذي حُسُم) .