الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧١
٩٧٠.الملهوف : فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : فَإِنّي اُوصيكَ بِهذا - وأشارَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام - فَقاتِل دونَهُ حَتّى تَموتَ . فَقالَ لَهُ حَبيبٌ : لَأُنعِمَنَّكَ عَيناً ، ثُمَّ ماتَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ .[١]
٩٧١.المناقب لابن شهرآشوب : بَرَزَ مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ مُرتَجِزاً :
إن تَسأَلوا عَنّي فَإِنّي ذو لِبَدٍ
مِن فَرعِ قَومٍ في ذَرى بَني أسَدٍ
فَمَن بَغانا حايِدٌ عَنِ الرَّشَدِ
وكافِرٌ بِدينِ جَبّارٍ صَمَدٍ
فَقاتَلَ حَتّى قَتَلَهُ مُسلِمٌ الضِّبابِيُّ وعَبدُ الرَّحمنِ البَجَلِيُّ .{-١-}
٩٧٢.جواهر المطالب : حَمَلَ ابنُ سَعدٍ وحَمَلَ النّاسُ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَكانَ أوَّلَ مَن قُتِلَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وحَمَلَ الشِّمرُ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وحَمَلوا مَعَهُ مِن كُلِّ جانِبٍ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ . وقاتَلَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام قتِالاً شَديداً ، لَم يَحمِلوا عَلى ناحِيَةٍ إلّا كَشَفوها ، فَرَشَقَهُم أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بِالنَّبلِ فَعَقَروا عامَّةَ خُيولِهِم فَصاروا رَجّالَةً كُلُّهُم ، ودَخَلَ الأَعداءُ إلى بُيوتِهِم فَأَحرَقوها بِالنّارِ .[٣]
٣ / ٣٠
نافِعُ بنُ هِلالٍ
كان نافع بن هلال ،[٤] الذي ذكر في المصادر التاريخية بألقاب : الجمليّ ،[٥] والبجليّ ،[٦]
[١] الملهوف : ص ١٦١ ، مثير الأحزان : ص ٦٣ ؛ البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٢ عن أبي مخنف وكلاهما نحوه .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٢ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠٥ نحوه ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٤ وليس فيه ذيله من «فقاتل» .[٣] جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٨٦ وراجع : أخبار الدول وآثار الاُول : ج ١ ص ٣٢٢ .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٤ ، الأخبار الطوال : ص ٢٥٥ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١٠٣ وراجع: الزيارة الرجبية .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤١٢ و ٤٤١ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ ، مقاتل الطالبيين : ص ١١٧ وفي نسخة «البجلي» ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٤ و ٢٠ وفيه «قيل هلال بن نافع» ؛ رجال الطوسي : ص ١٠٦ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج١ ص ١٢٢ وفيهما «من مراد».[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ١٠٣ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٩ ، أنصار الحسين عليه السلام : ص ١٠٩ واعتبر البجلي تصحيفاً للجملي.