الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٤
جُعِلتُ فِداكَ قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي ، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلاً . فأجابه الإمام : تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ . فأسرع عمرو إلى ساحة القتال ، وحارب حتّى التحق بركب الشهداء .[١] وجاء اسم عمر بن خالد ومولاه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا : السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ خالِدٍ الصَّيداوِيِّ ، السَّلامُ عَلى سَعيدٍ مَولاهُ .[٢] وقد جاء اسمه في الزيارة الرجبيّة على شكل عمرو بن خلف .[٣]
٩٦٤.تاريخ الطبري عن فضيل بن خديج الكندي : فَأَمَّا الصَّيداوِيُّ عُمَرُ بنُ خالِدٍ ، وجابِرُ بنُ الحارِثِ السَّلمانِيُّ ، وسَعدٌ مَولى عُمَرَ بنِ خالِدٍ ، ومُجَمِّعُ بنُ عَبدِ اللَّهِ العائِذِيُّ ، فَإِنَّهُم قاتَلوا في أوَّلِ القِتالِ ، فَشَدّوا مُقدِمينَ بِأَسيافِهِم عَلَى النّاسِ ، فَلَمّا وَغَلوا عَطَفَ عَلَيهِمُ النّاسُ فَأَخَذوا يَحوزونَهُم ، وقَطَعوهُم مِن أصحابِهِم غَيرَ بَعيدٍ ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ فَاستَنقَذَهُم ، فَجاؤوا قَد جُرِحوا ، فَلَمّا دَنا مِنهُم عَدُوُّهُم شَدّوا بِأَسيافِهِم فَقاتَلوا في أوَّلِ الأَمرِ ، حَتّى قُتِلوا في مَكانٍ واحِدٍ .[٤]
٩٦٥.الملهوف : بَرَزَ عَمرُو بنُ خالِدٍ الصَّيداوِيُّ ، فَقال لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، جُعِلتُ فِداكَ! قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي ، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلاً . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ . فَتَقَدَّمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ .[٥]
[١] راجع: ح ٩٦٥ .[٢] راجع: ص ١٤٣٤ ح ٢١٤٥ .[٣] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه «جبّار بن الحارث السلماني» و«مجمع عبيد اللَّه العائذي» .[٥] الملهوف : ص ١٦٣ ، مثير الأحزان : ص ٦٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣ ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٤ وفيه «عمر بن خالد الصيداوي» .