الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٩
٩١٥.رجال الكشّي عن فضيل بن الزبير : قالَ : فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ ، وَاللَّهِ ما هُوَ إلّا أن تَميلَ عَلَينا هذِهِ الطَّغامُ[١] بِسُيوفِهِم ، فَنُعانِقُ الحورَ العينَ[٢] .
٩١٦.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام : ثُمَّ بَرَزَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ الأَسَدِيُّ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ ، وهُوَ يَقولُ :
أنَا حَبيبٌ وأبي مُظَهَّرُ
لَنَحنُ أزكى مِنكُمُ وأطهَرُ
نَنصُرُ خَيرَ النّاسِ حينَ يُذكَرُ
فَقَتَلَ مِنهُم أحَداً وثَلاثينَ رَجُلاً ، ثُمَّ قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ .{-١-}
٩١٧.الفتوح : وخَرَجَ ... حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الأَسَدِيُّ ، وهُوَ يَرتَجِزُ ويَقولُ :
أنَا حَبيبٌ وأبي مُظاهِرُ
فارِسُ هَيجاءَ[٤] وحَربٍ تُسعَرُ
أنتُمُ أعَدُّ عُدَّةً وأكثَرُ
ونَحنُ أعلى حُجَّةً وأقهَرُ
وأنتُمُ عِندَ الوَفاءِ أغدَرُ
ونَحنُ أوفى مِنكُمُ وأصبَرُ
ثُمَّ حَمَلَ فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ .{-١-}
٩١٨.تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم : قالَ [ الحُسَينُ عليه السلام في ظُهرِ عاشوراءَ ] : سَلوهُم أن يَكُفّوا عَنّا حَتّى نُصَلِّيَ ، فَقالَ لَهُمُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ : إنَّها لا تُقبَلُ ، فَقالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : لا تُقبَلُ ! زَعَمتَ الصَّلاة مِن آل رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله لا تُقبَلُ ، وتُقبَلُ مِنكَ يا حِمارُ ؟ قالَ : فَحَمَلَ عَلَيهِم حُصَينُ بنُ تَميمٍ ، وخَرَجَ إلَيهِ حَبيبُ بنُ مَظاهِرٍ ، فَضَرَبَ وَجهَ فَرَسِهِ
[١] الطَّغَامُ : أوغاد الناس (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٥ «طغم») .[٢] رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٩٢ الرقم ١٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٩٢ الرقم ٣٣ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٤ ح ٢٣٩ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٦ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٩ .[٤] الهيجاء : الحرب ، بالمدّ والقصر ؛ لأنّها موطن غضب (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٩٥ «هوج») .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٧ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٣ نحوه وفيه «فقتل اثنين وستّين رجلاً ، فقتله الحصين بن نمير ، وعلّق رأسه في عنق فرسه» بدل «ثمّ حمل ...» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٦ .