الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١١
٩١٣.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : جاءَ الفَتَيانِ الجابِرِيّانِ[١] : سَيفُ بنُ الحارِثِ بنِ سُرَيعٍ ، ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ ، وهُمَا ابنا عَمٍّ وأخَوانِ لِاُمٍّ ، فَأَتَيا حُسَيناً عليه السلام فَدَنَوا مِنهُ وهُما يَبكيانِ . فَقالَ : أيِ ابنَي أخي ، ما يُبكيكُما ؟ فَوَاللَّهِ إنّي لَأَرجو أن تَكونا عَن ساعَةٍ قَريرَي عَينٍ . قالا : جَعَلَنَا اللَّهُ فِداكَ ! لا وَاللَّهِ ما عَلى أنفُسِنا نَبكي ، ولكِنّا نَبكي عَلَيكَ ، نَراكَ قَد اُحيطَ بِكَ ولا نَقدِرُ عَلى أن نَمنَعَكَ . فَقالَ : جَزاكُمَا اللَّهُ يا بَني أخي بِوَجدِكُما مِن ذلِكَ ومُواساتِكُما إيّايَ بِأَنفُسِكُما أحسَنَ جَزاءِ المُتَّقينَ ... ثُمَّ استَقدَمَ الفَتَيانِ الجابِرِيّانِ يَلتَفِتانِ إلى حُسَينٍ عليه السلام ويَقولانِ : السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، فَقالَ : وعَلَيكُمَا السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ ، فَقاتَلا حَتّى قُتِلا .[٢]
٣ / ٨ و ٩
جُنادَةُ بنُ الحارِثِ وابنُهُ عَمروٌ
ذُكر جنادة بن الحارث السلماني[٣] أو الأنصاري[٤] بأسماء مختلفة : جابر بن الحارث السلماني،[٥] جبّار بن الحارث السلماني،[٦] جياد بن الحارث السلماني المرادي،[٧] حيّان بن الحارث السلماني الأزدي،[٨] حيّان بن الحارث،[٩] حسّان بن الحارث،[١٠] وحباب بن الحارث .
[١] خلطت بعض المصادر - كالخوارزمي وتبعه بحار الأنوار في ذلك - بين مقتل الجابريّين والغفاريّين .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٣ وفيه «عبد اللَّه وعبد الرحمن الغفاريّان» و ص ٢٤ ؛ مثير الأحزان : ص ٦٦ وفيه «سيف بن أبي الحارث بن سريع» وليس فيهما من «وهما» إلى «المتّقين» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٩ وفيه «عبد اللَّه وعبد الرحمن الغفاريّان» وكلّها نحوه .[٣] رجال الطوسي : ص ٩٩ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيهما «من مراد».[٤] الفتوح: ج ٥ ص ١١٠.[٥] راجع : ص ٧٦٤ ح ٩٦٤ .[٦] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٩.[٧] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٥.[٨] راجع: زيارة الناحية .[٩] نسب معد : ج ١ ص ٣٣٤ الزيارة الرجبية برواية مصباح الزائر والمزار للشهيد الأوّل .[١٠] الزيارة الرجبية برواية الإقبال .